يعد الاحصاء واحدا من أكثر التخصصات الدراسية أهمية على الاطلاق، لأنه أحد العناصر الرئيسية في أي عمل  إداري أو مؤسسي مهما كان المجال الذي يتم تطبيقه فيه، فهو يعلم كيفية دراسة البيانات بطريقة صحيحة، و تحليلها بشكل منهجي أكاديمي، و كيفية أخذ العينات و النماذج، .. و من ثمة يكون هدفها النهائي و الأساسي هو اتخاذ القرارات السليمة و المناسبة.

و لقد جاءت مطبوعة الإحصاء I في سبع محاور مرتبة و متسلسلة وفق مقرر وزارة التعليم العالي و البحث العلمي، و هذه المحاور هي:

- الفصل التمهيدي: مدخل إلى علم الإحصاء

- الفصل الأول: عرض البيانات الإحصائية

- الفصل الثاني: مقاييس النزعة المركزية

- الفصل الثالث: مقاييس التشتت

- الفصل الرابع: مقاييس الشكل

- الفصل الخامس: الارتباط و الانحدار البسيط

- الفصل السادس: مدخل للسلاسل الرمزية

- الفصل السابع: الأرقام القياسية

الغرض من هذه المطبوعة  هو تقديم المبادئ الأولية في نظرية الاحتمالات. و هي كمكملة لمناهج الاحصاء على اعتبار أن الاحتمالات هي أساس الاحصاء الرياضي و الذي بدوره يعتبر أيضا كتمهيد أو كمدخل للاقتصاد القياسي. حيث ان هدفها الاساسي هو تمهيد طلبة السنة الأولى لدراسة الاحصاء الرياضي في السنة الثانية.

و قد صممت هذه المطبوعة بشكل منهجي وفقا لأي مرجع في الاحتمالات، و ذلك بهدف تطوير قدرات طلبة السنة الأولى في اكتساب المهارة و الخبرة اللازمين في المبدأ الأساسي للعد أو التحليل التوافقي لكي يتمكن الطالب من استوعاب حساب الاحتمالات و التي بدورها تعتبر أمر ضروري لفهم التوزيعات الاحتمالية. من أجل ذلك  حرصت على عرض المفاهيم النطرية بشكل مختصر و ربطها باستخداماتها التطبيقية، من خلال إعطاء أمثلة محلولة عن كل المفاهيم المدرجة في مقياس الاحتمالات.

تنقسم هذه المطبوعة لثلاث فصول رئيسية، فصل تمهيدي يعالج مفهوم الإقتصاد، المشكلة الإقتصادية و إبراز الإختلاف بين التحليل الإقتصادي الكلي و التحليل الإقتصادي الجزئي. فصل أول يعالج نظرية سلوك المستهلك بأسلوبيها (أسلوب المنفعة القياسية و أسلوب المنفعة الترتيبية) و التي تهدف لفهم و تحليل سلوك المستهلك و العوامل المتحكمة باختياراته (قرارات شراء السلع و الخدمات، كما و نوعا) قصد ترشيد سلوكه و البلوغ به إلى درجة المثلوية، و كذا صياغة قرارات استهلاكه (شرائه) في شكل دالة طلب. في حين، خصص فصلها الثاني و الأخير لمعالجة جزء من نظرية سلوك المنتج، و المقتصر على إبراز مفهوم دالة الإنتاج و أنواعها، إبراز أوجه التشابه بين تحليل سلوك المنتج و تحليل سلوك المستهلك في ما يخص الأهداف و القيود، و محاولة تحليل سلوك المنتج و دالة انتاجه في المدى القصير من خلال تسليط الضوء على مرحلة الإنتاج الفعالة (الإقتصادية) الواجب العمل بها من أجل تحقيق أهدافه في ظل القيود التي تحد من قدرته على اتخاذ القرارات الإنتاجية.