مخطط الموضوع

  • عام

  • التعريف بالمقياس

      مقياس تقنيات ااستخذام الوثائق هو وحدة تعليم  منهجية سداسية بمعامل 01 ورصيد مقدر بـ 02 ، موجه أساسا إلى طلبة السنة ثانية ماستر علم الإجتماع الإتصال ، وهذا المقياس هو بمثابة دليل علمي ومنهجي يساعد الطالب الباحث في عملية البحث عن المعلومات واسترجاعها وقت الحاجة ،خصوصا أن البحث الوثائقي نشأ وترعرع في بيئة المكتبات وعرف تطورا كبيرا ولزمن مضى في البيئة الرقمية، فالطالب الباحث يبحث عن أقصر  الطرق وبأقل وقت عن المصادر التي تجيب عن حاجياته المعلوماتية لذا يتحتم عليه إمتلاك مهارات وتقنيات البحث عن المعلومات كما يتطلب منه توثيق معلوماته باستخذام مختلف أنظمة التوثيق حتى يتميز بالأمانة العلمية

          ويتكون مقياس  تقنيا استخذام الوثائق من مجموعة من المحاضرات التي تغطي كافة تقنيات البحث الوثائقي بدءا من تحديد المشكلة ووضع استراتيجية بحث واختيار مصادر معلومات ثم تقنيات التهميش والتوثيق وإنجاز قائمة بيبلوغرافية

    البحث الوثائقي

  • معلومات الإتصال

     

    الأستاذة: عيودة أسماء 

    جامعة : محمد الصديق بن يحى جيجل 

    كلية : العلوم الانسانية والإجتماعية

    قسم : علم الإجتماع

    البريد الإلكتروني المهني  : asma.ayouda@univ-jijel.dz


  • أهداف المقياس

    أهداف المقياس:

    -أن يميز الطالب بين مختلف المفاهيم المرتبطة بالتوثيق والبحث الوثائقي على سبيل الذكر:

    _أن يكون الطالب لديه القدرة على الشرح مختلف تطورات البحث الوثائقي سواء في البيئة التقليدية والإلكترونية.

    _ أن يوضح لدى الطالب مختلف استخذامات التكشيف.

    _ إن يفرق بين مختلف مصادر المعلومات الورقية وبين استخذاماتها في البحث العلمي.

    _ أن يشرح الطالب مختلف مصادر المعلومات الرقمية والإلكترونية .

    _ أن يستطيع الباحث أن يصمم إستراتيجية بحث، حول موضوع محدد وإسترجاع المعلومات من المكتبات وقواعد البيانات الرقمية، بالإعتماد على استراتيجيات البحث المتعرف عليها في المحاضرات السابقة.

    الهدف الرئيسي: الغاية المرجوة من تدريس هذا المقياس هو تعريف الطلبة بالوثائق وأهميتها في البحث العلمي، وتمكينهم من استخدامها بطريقة صحيحة وفعالة، في بحوثهم خاصة أنهم يحتاجونها بشدة في إنجاز مذكرات بحوثهم


  • المكتسبات القبلية

    حتى يتمكن الطالب من فهم واستيعاب دروس هذا المقياس على أكمل وجه  لابدعليه 

    ـ أن يكون على اطلاع بأسس ومبادئ وخطوات البحث العلمي بصفة عامة 

    ـ أن يستخدم مهاراته السابقة في البيبليوغرافيا وتقنيات ضبط قائمة الوثائق والكتب المستخدمة في البحث 

    ـ أن يكون لديه احتكاك مباشر مع المكتبة ومختلف فضاءاتها ووسائل البحث والوصول إلى المعلومة 

    ـ أن يكون لديه خبرة منهجية ولو بسيطة حول تقنيات التوثيق والتهميش وضبط قائمة المراجع


  • فهرس المحتويات

  • المحاضرة الأولى: مدخل عام حول الوثائق والتوثيق

      تمهيد:  يعتمد الباحث بشكل أساسي في إنجاز أعماله البحثية على مصادر المعلومات المختلفة التي يسعى دائما الوصول إليها وحصرها من أجل سيرورة بحثه العلمي والإجابة على التساؤلات التي تدور في ذهنه وهذا مايعرف بالبحث التوثيقي.

    ومن تمة فعملية تحديد المفاهيم في البحثا العلمي تقتضي أهمية بالغة في أي بحث مهما كانت طبيعته، فالمفاهيم بمثابة تلك الركيزة التي تمكن الباحث من حصر المعلومات التي يجب عليه أن يجمعها.

    1)    مفهوم التوثيق ونشأته:

    جاء مصطلح التوثيق في الأصل من كلمة وثيقة التي استعملت أصلا في معناها القانوني فقط أي كتابة الحقوق الشرعية إلا ان أول استخذام واستعمال الكلمة كان سنة 1870 حيث كان هذا المفهوم يعني البحث عن الوثائق لإنجاز مذكرة أودراسة لقد بقي هذا المفهوم سائدا حتى حوالي سنة 1930،حيث أصبح التوثيق يعني الإستغلال المنهجي للمعلومات، كما جرى تعريف التوثيق من طرف الفيديرالية الدولية للتوثيق على أنه يتجلى في جمع، ترتيب، إنتقاء، بث واستعمال كل أنواع المعلومات

    ‹‹فهو فن وعلم تنظيم المعلومات، والتحكم فيها مهما كان مجالها العلمي أو التقني››.

    كما عرفها الدكتور أحمد بدر بقوله: أن المعلومات هي بيان معقول أو رأي أو حقيقة أو مفهوم أو فكرة وتجميعها تجميعا مترابطا للبيانات أو الأراء أو الأفكار، والمعلومات مرتبطة بالمعرفة ذلك لأن المعلومات عندما يتم هضمها ومقارنتها وفهمها تصبح معرفة، أي أن المعلومات تساعد على تغيير الحالة المعرفية للإنسان.

    وهناك من يقول ان الهدف الأساسي للتوثيق يتجلى في بث معلومات ذات نجاعة كاملة ويمكن الاعتماد عليها وتقديم هذه المعلومات من خلال أوعية متنوعة، مطبوعة، رقمية أو سمعية بصرية.

     

    2)    مفهوم البحث الوثائقي

    يعرف في اللغة الإنجليزية بمصطلح( بحث،  وثائقي)،أي هذا المفهوم يتكون من مصطلحين وهما:

    كلمة البحث تعني:  التقصي والفحص المنظم لاكتشاف المعرفة، التنقيب عنها، فحصها، تحقيقها، عرضها بأسلوب ذكي، فهو مجموع العمليات والإجراءات المتبعة من أجل إيجاد معلومات تستجيب لحاجاتنا أو تجيب على تساؤلات محددة.

    أما الوثائق وتعني كل مستند  يحوي معلومة، بصرف النظر عن طريقة أو خصائص التسجيل والقيد سواء في شكل مطبوع أو مخطوط أو مصدر سمعي بصري، مصغر فيلمي، شكل الكتروني

     فالبحث الوثائقي هو نوع من أنواع البحث الذي يعتمد جمع ودراسة الوثائق المرتبطة بمحتوى البحث، ويعرف أيضا بأنه البحث الدقيق المعتمد على المراجع موثوقة تساهم في فهم قضية، أو ظاهرة معينة، بالإعتماد على المعلومات المسجلة حولها والتي تساعد على الوصول الى النتائج المناسبة المرتبطة بموضوع البحث الوثائقي، كما تعرفه AFNOR: بأنه مجموع العمليات والمنهجيات والإجراءات التي تهدف إلى إيجاد المراجع الوثائقية المفيدة داخل الأرصدة الوثائقية أيضا مجموعة التقنيات والنماذج التي تسمح بتحديد المعلومات داخل الأرصدة الوثائقية المهيكلة بحسب طبيعة معايير البحث الموجهة أو المحددة للمستفيد.

    إن التحكم في البحث الوثائقي يساعد الطالب على معرفة القواعد التي تنظم على أساسها المكتبة والتي من خلالها يتمكن من الحصول على كل مايحتاجه من وثائق بأقل حهد ووقت وتكلفة يكون قادر على ترجمة موضوعه إلى أسلوب تقني يتميز بالدقة، في حسن إستعمال الفهارس بكل أنواعها وفي قراءة بطاقة الفهارس المطبوعة أو على شاشة الحاسوب، هذا الإلمام بقواعد يمكنه من القيام بالبحث الوثائقي بطريقة مستقلة ومن الوصول إلى المعلومات المطلوبة.

    3)    أسباب التوثيق في البحث العلمي

    _تقتضي المانة العلمية عند الحصول على البيانات والمعلومات من مصدر معين أن تتم الإشارة إلى مؤلف المصدر حفاظا على حقوق الغير.

    _إمكانية رجوع القارئ إلى مصدر المعلومة من أجل الحصول على قدر كافي في حالة الرغبة في الإستذاءة.

    _ يعتبر دليلا قاطعا على حسن إطلاع الباحث العلمي وتتبعه للعديد من الدراسات السابقة.

    _تعرف الباحث والقراء والمناقشين على مدى حداثة البيانات الواردة في البحث العلمي من خلال كتبة تواريخ النشر الخاصة بالمراجع.

    _يعتبر التوثيق مصدر مهم للمعلومات بالنسبة للباحثين الذين ينتمون إلى نفس التخصص في حالة الرغبة في الحصول على المعلومات في نفس المجال.

    4)    خصائص التوثيق:

    _أنه مشترك (أي موجود في جميع أنواع البحث ذات الأساس النظري سواء كان ذلك في العلوم الإجتماعية او غيرها.

    _يحصل على البيانات من مراجعة الوثائق المجمعة بتناسق.

    _ يسمح بإعادة إكتشاف او إعادة تفسير الجوانب المختلفة للموضوع.

    _ اقتراح وجهات نظر أو نظريات جديدة بناءا على المعلومات التي تم الحصول عليها.

    _ يتطلب القدرة على الاستنباط والتحليل ويوفر صلابة لاستنتاجات الباحث.

    5)    أهداف التوثيق في البحث العلمي

    _ توفيرمجموعة كبيرة من المراجع التي تقع عليها أعين الممتحنين.

    _ توضيح المجهود الكبير الذي قام بت الباحث في بحثه العلمي من خلال المساهمة في التوصل إلى النتائج الخاصة بالبحث.

    _الوصول إلى مجموعة كبيرة من الحلول الخاصة بالظاهرة او المشكلة.

    _تشجيعه على إستعمال علمي ومنهجي للمصادر العلمية مع مراعاة إحتياجات البحث، وإمكانية الباحث تدريسه على إكتساب وتطوير مهارات البحث التوثيقي الآلي واستغلال إمكانيات تكنولوجيا التعليم في إنجاز بحوثه

  • المحاضرة الثانية: مراحل البحث الوثائقي في البحث العلمي


    تمهيد:

    يعتبر البحث الوثائقي عنصرا أساسيا في البحث الإجتماعي بصفة عامة وتعتبر المنتجات الوثائقية المادة الرئيسية التي يستند إليها الباحث في جمع أبحاثه حيث توفر هذه المادة مسار غني للتحليل يستطيع الباحث من خلالها رسم صورة دقيقة عن الواقع الذي وثقه، وعليه فإن البحث الوثائقي لايقتصر على جمع ونقل المعارف، بل يتطلب مجموعة متكاملة ومترابطة من الخطوات والمراحل المنهجية التي تساعد الباحث في بناء بحث منظم ومتكامل يحترم قواعد المنهج العلمي ويعكس كفاءة الباحث ودقته وتتمثل هذه المراحل فيما يلي:

    أولا: تحديد اهداف البحث: في هذه المرحلة يتطلب مساءلة الموضوع أي طرح الأسئلة من كل جوانب الموضوع وأبعاده حتى يتم وضعه في اطاره العام، ثم يتم في مابعد تحديد عناصر المعرفة الموجودة لدى المتعلم حول الموضوع في هذه المرحلة واللجوء الى استعمال بعض المصادر المرجعية، وهنا يتم تحديد أهداف البحث، مع محاولة التعرف على محيط العمل وظروفه من حيث الوقت المتوفر لإنجاز البحث ومعرفة المكان الذي سيقوم فيه المتعلم بهذا العمل وكذلك من حيث القدرات المتوفرة، وهذه المرحلة تسمح بطرح المشكلة ، واختيار المفاهيم والمصطلحات،  الكلمات المفتاحية  لهذا البحث، وتتم هذه الخطوة في مجموعة من العناصر هيتعريف الموضوع، حصر الموضوع، صياغة الموضوع، تضييق وتوسيع الموضوع

    ثانياّ: معرفة مصادر المعلومات:

    في هذه المرحلة  يجب على المتعلم اختيار أفضل مصادر المعلومات من أجل القيام بعملية البحث الوثائقي المتعلقة بموضوع بحثه، ‹‹ومعلوم ان نصف المعرفة هو ؟أن نعرف أين نجد المعرفة››

    كلما كان الباحث على دراية بأنواع المؤسسات التوثيقية الموجودة ومصادر المعلومات المتوفرة كلما استطاع ان يتحرك نحو كل هذه المراكز نقصد بها فهارس المكتبات، قواعد البيانات، محركات البحث، البوابات المتخصصة، في هذه المرحلة كذلك لابد للباحث ان يعي بنوع الوثائق التي يبحث عنها سواءا  الكتب، المقالات الدوريات، الأطروحات، براءات الاختراع، أعمال المؤتمرات ودوائر معارف، فالباحث يتجول داخل هذه المصادر الثرية التي تناسب موضوع بحثهوتستجيب لحاجاته الدقيقة.

    ثالثا: إيجاد الوثيقة:

    في هذه المرحلة يتم تفعيل مساءلة مختلف المصادر التي تم تحديدها بالاعتماد على تقنيات البحث المختلفة، إضافة الى تسجيل أو حفظ نتائج البحث المفيدة للعمليات واسترجاع الوثائق الأولية،

    بالنسبة لتقنيات البحث فتعتبر جديدة جاءت مع ظهور البيئة الالكترونية، التي سمحت بتوسيع وتنويع أدوات البحث، وهذا ما أدى إلى ظهور العديد من التقنيات البحثية التي تساعد في حصر وتضييق البحث بالنظر للعديد من الأوجه والأبعاد.

    رابعا: اختيار الوثيقة: في ذه المرحلة لابد على الباحث أن يكون على دراية عن كيفية اختيار الوثيقة من بين الوثائق التي وجدها داخل رصيد المؤسسة الوثائقية التي توجه إليها وغالبا مايبنى هذا الاختيار على أساس الرغبات الشخصية، إضافة إلى حاجات الموضوع وخصوصياته لأن الفائدة تكمن في حسن الاختيار والرجوع إلى الوثائق اللازمة في الوقت اللازم دون تشويش أو إضاعة وقت.

    خامسا: تحليل الوثيقة وإنتقاء المعلومات: في هذه المرحلة تستغل الوثيقة من خلال القراءة التحليلية التي يستعين المتعللم ببعض المصادر المرجعية، ورقية كانت او  غير ورقية، فبإمكانه الرجوع إلى العديد من الأوعيةالمرجعية( القواميس، الموسوعات، المعاجم، الأدلة البيبلوغرافية)، كما يمكنه الرجوع إلى الأوعية السمعية البصرية، وتتطلب هذه العملية الذهنية قدرة على جمع المعلومات تنظيمها واستعمالها بذكاء، وتحليلها واختصارها لانجاز عمل يستجيب لمشروع البحث الملطلوب.

    سادسا: تقديم البحث المراد: يختار الباحث طريقة تقديم بحثه حسب هدف بحثه أولا وحسب الجمهور الذي سيستقبل هذا العرض.

    سابعا: التقييم: هو عملية تغذية راجعة أي يحاول الباحث أن يتحقق من حسن سير كل المراحل، فهو يقوم بتسجيل النقاط الايجابية وكذلك النقائص التي طرأت في البحث ويحاول إن يقارن العمل المنجز مع الهداف المسطرة في بداية إنجاز العمل وهو كذلك يحاول إن يطابق هذا العمل مع المنهجية المتبعة.

     


  • المحاضرة الثالثة: الوثائق وأنواعها

    تمهيد: الوثائق العلمية هي كل المراجع والمصادر التي تحتوي على معلومات ومعارف لها صلة بالموضوع المراد البحث فيه، وقد تكون مصادر مطبوعة مثل الكتب، المجلات ، الدوريات ، الصحف، المخطوطات، التقارير والنشرات ، الرسائل الجامعية، وغير مطبوعة مثل الأجهزة المختلفة كالأشرطة الفيليمة والمصغرات الفيلمية، الأقراص وغيرها من المصادر الغير مكتوبة او الغير مطبوعة، وهي إما تكون مباشرة تحتوي على المادة العلمية أو غير مباشرة توصلنا إلى المصادر المباشرة.

    تعريف مصادر المعلومات

    هي جميع الوعية والوسائط والمواد الحاملة للمعلومات والتي يمكن الإستفادة منها باختلاف أنواعها وأشكالها وهي أساس وفعالية المكتبة وتحقيق هدفها الرئيسي هو تلبية احتياجات المستفيذين.

    تقسيم مصادر المعلومات

    يعرف الإنتاج الفكري زخم كبير في تقسيم مصادر المعلومات والتي صنفتها إلى فيئات أو أشكال أو أنواع مختلفة، إذ نجد التقسيم على أساس: الشكل، طبيعة المعلومات، طريقة الإتاحة، جهة النشر...إلخ ويعتبر أهم تقسيم لها : التقسيم الشكلي والتقسيم النوعي الذي وضعه الباحث جروجان ونورد لمصادر المعلومات، الذي ينعكس مع طبيعة مصادر البحث الوثائقي ويخدمه.

    أولا:  التقسيم على أساس مصادر المعلومات: هذا التقسيم بناءا على الوسيط او الحامل الذي ينقل الينا المعلومة وينقسم إلى :

    أ‌-     مصادر معلومات تقليدية ورقية: يسميها البعض المطبوعات والمصادر التقليدية وهي كل الوعية التي يكون الورق مادتها الأساسية كالكتب، الرسائل الجامعية، الدوريات، بحوث المؤتمرات، ...الخ.

    ب‌- مصادر معلومات غير تقليدية: تلك الوثائق التي تتخذ شكلا إلكترونيا يتم الوصول إليها عن طريق الحاسب الآلي وفي يومنا هذا سيطر النشر الآلي على جميع انواع الوثائق ونجد القواميس المتاحة إلكترونيا.

    ثانيا:التقسيم على أساس المضمون:

    أ‌-     مصادر أولية: تشمل أساسا على المعلومات الجديدة، هي أول وثائق تنشر في موضوعها سواء كان تقرير عن بحث، أو حدث او مقالات لأسلوب جديد، أو تطبيق فكرةأو موضوع .

    ب‌- مصادر ثانوية: هي مصادر تجمع من المصادر الأولية وتعتمد عليها بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر أي أن تكون المعلومة منقولة او مترجمة عبر مصدر ثانوي، أقل دقة من معلومات مصادر المعلومات الأولية.

    ت‌- مصادر من الدرجة الثالثة: إن ظهور هذا النوع من مصادر المعلومات هو النتيجة الطبيعية لزيادة الإنتاج الفكري للدرجة التي لم يعد بمقدور الباحثين الإلمام بت والسيطرة عليه بدون وسائل أخرى تعمل على تنظيم الإنتاج الفكري العالمي ليكون أكثر ملائمة وايسر للباحث وتهدف مصادر المعلومات من الدرجة الثالثة إلى إعادة ترتيب وتنظيم المعلومات من المصادر الأولية والثانوية وتحليلها بالشكل الذي يسهل إفادة الباحثين وتقتصر أمامهم الوصول السريع للمعلومات.

    ث‌- مصادر المعلومات غير ورقية: هي مصادر يتحصل عليها المستفيذ عن طريق الإتصالات الشخصية وتعتبر من الوسائل الهامة في نقل المعلومات وبثها وتسمى أيضا بالإتصال الشفوي من المناقشات التي تتم بين الباحثين اثناء الإجتماعات والمؤتمرات او في التجمعات العلمية.

    ثالثا: التقسيم النوعي لمصادر المعلومات والمتمثلة فيما يلي:

    أ‌-     المصادر الرسمية: تلك المعلومات الإستشارية و الإعلامية التي يحصل عليها الفرد من المصالح الحكومية أو مراكز البحوث أو الجامعات او المعاهد.

    ب‌- المصادر الغير رسمية: هي المعلومات الشفهية التي يحصل عليها الفرد نتيجة تحاوره مع الأشخاص المحيطين بت مثل اللقاءات الجامعية بالمؤتمرات، الندوات ...

    رابعا: تقسيم المعلومات على أساس السعة والتغطية وتنقسم إلى نوعين أساسيين وهما:

    أ‌-     مصادر المعلومات العامة: هي المصادر التي تقدم معلومات عامة حول مواضيع مختلفة.

    ب‌- مصادر المعلومات المتخصصة: هي المصادر التي تعالج موضوع معين أو تخصص أوفئة معينة من القراء كالمصادر المتخصصة في الصحة، علم النفس، علم الاجتماع موجه لفئة معينة من الأفراد.

     

    خامسا: تقسيم المعلومات على أساس الشكل وتتمثل فيمايلي:

    أ‌-     المصادر قبل الورقية: يقصدبها كل المصادر والوعية التي إستخذمها الانسان في البداية لتسجيل خبراته وتجاربة ومعارفه ومعتقداته وطقوسه، تستخذم في تسجيل نتاج الإنسان ومعلوماته والواسطة التي تحفظ بها تلك النتاج كالألواح الطينية، الجلود الحيوانات، البرديات.

    ب‌- المصادر الورقية: يسميها البعض المطبوعة أو المصادر التقليدية.

    ت‌- المصادر بعد الورقية: هي المصادر التي لايدخل الورق في تكوينها والتي يمكن الحصول عليها من المصغرات الفيلمية والمواد السمعية البصرية، والأوعية المحوسبة كالأشرطة الممغنظة.

     


  • المحاضرة الرابعة: مصادر المعلومات الالكترونية

     

     تمهيد: مصادر المعلومات الالكترونية، هي مصادر مرجعية متاحة على وسيط یتم التفاعل معه بواسطة الحاسبات الالكترونية وعن طريق شبكات سواء كانت محلية أو عالمية وتضم مصادر المعلومات المرجعية الالكترونية المتاحة على ملفات شبكة الانترنت أو متاحة على أقراص مدمجة، وقد يكون لهذه المصادر المعلوماتية الالكترونية إصدارات مطبوعة أو تكون قد نشات في شكل الكتروني مباشرة.

    1.    مفهوم مصادر المعلومات الالكترونية:

    هي مصادر المعلومات الالكترونية التي يمكن الوصول إلیها أو قراءتها بواسطة الحاسب، وتشمل الأقراص الملیزرة، وقواعد المعلومات على الخط، وقواعد المعلومات المخزنة على القرص الصلب والملفات المتاحة على الشبكة الانترنت، ولها على الأقل موقع واحد من مواقع الانترنت، وقد يكون لها نسخ أخرى في مواقع أخرى.

    2.    تقسيمات مصادر المعلومات الالكترونية

    v    مصادر المعلومات الالكترونية حسب التغطية والمعالجة الموضوعية: وتنقسم الى :

             _المصادر الموضوعية ذات التخصصات المحددة والدقيقة وتتناول موضوع محدد أو موضوعات ذات علاقة مترابطة مع بعضها أو فرع من فروع المعرفة.

             _المصادر الموضوعية ذات التخصصات الشاملة او الغير متخصصة، وتمتاز بالشمولية والتنوع الموضوعي لقواعد البيانات التي تحتويها.

    v    مصادر المعلومات حسب الجهات المسؤولة عنها: وتنقسم بدورها الى:

    _مصادر معلومات الكترونية تابعة الى مؤسسات تجارية هدفها ربحي مادي.

    _مصادر معلومات غير تجارية هدفها غير مادي بقدر ماهو علمي ثقافي.

    v    مصادر المعلومات الالكترونية وفق نوع المعلومات: وتنقسم هذه المصادر الى مايلي:

    _مصادر المعلومات الالكترونية البيبلوغرافية وتقدر بيانات بيبلوغرافية وصفية تتيح وترشد الى النصوص الكاملة.

    _ مصادر المعلومات الغير بيبلوغرافية  سواءا كانت ذات النص الكامل كالمقالات  والدرياتأ, المعلومات الرقمية كالاحصائيات والمقاييس والمعايير والمواصفات في موضوع ما.

    v    مصادر المعلومات حسب الاتاحة وتشمل على مايلي:

    -مصادر المعلومات الالكترونية بالاتصال المباشر وهي قواعد بيانات محلية واقليمية وعالمية تتعامل مع المكتبات ومراكز المعلومات عبر شبكات الاتصالات عن بعد.

    -مصادر المعلومات الالكترونية على الاقراص المكتنزة، وهي مرحلة متطورة للنوع الاول اذ يحتوي على المعلومات يمكن ايجادها في الشبكات بنصوصها الكاملة كالموسوعات والمعاجم.

    - مصادر المعلومات الالكترونية على الأشرطة الممغنطة: وتعتبر من أقدم أنواع مصادر المعلومات الالكترونية .

    3.    أنواع مصادر المعلومات الالكترونية في البيئة الرقمية

    أ‌-     الكتاب الالكتروني يعتبر الكتاب الالكتروني تطبيقا من تطبيقات النشر الالكتروني شأنه في ذلك شأن المقالة أو الدورية الالكترونية ويعرف الكتاب الالكتروني أنه تلك الوثيقة التي يمكن التعامل معها بأي من الوسائط الالكترونية وسواء ان ذلك عن طريق نظم مستقلة أو عن طريق الشبكات العالمية وآخرها شبكة العنكبوت العالمية، والكتاب الالكتروني تطبیق حرفي للكتاب التقلیدي المطبوع، مع إضافة بعض السمات والإمكانيات التي لم تكن متاحة على الشكل المطبوع وهو أشبه مايكون بالآلة الحاسبة ، يوجد العديد من انواع الكتب الالكترونية.

    ب‌- الدوريات الالكترونية: الدوريات أو المجلات الإلكترونية هي الدورية التي تنشأ في بيئة الكترونية متشابكة إكترونيا والمتمثلة في الأنترنت وماسبقها من الشبكات حيث تعتمد على التقنيات الإلكترونية في إنتاجها والافادة منها. هي دوريات تعد وتوزع بشكل إلكتروني وتغطي موضوعات عريضة بدءا من المواد الإخبارية إلى المقالات الفنية المحكمة ويوجد عدد من الدوريات الالكترونية يمكن الإطلاع علیها مجانا، كما توجد دوريات تصدرها مؤسسات خاصة، یجب دفع المستفید رسوم الاشتراك كي ترسل إلى بريده الالكتروني  وهي نسخة رقمية لدورية مطبوعة أو منشورة إلكتروني ليس له مقابل مطبوع متاح من خلال  شبكة الويب،البريد الالكتروني أو أي وسائل الوصول الأخرى للأنثرنت.

    ت‌-  مصادر المعلومات المرجعية الالكترونية: عبارة عن مصادر المعلومات المتحة على وسيط يمكن التعامل معه بواسطة الحاسبات الالكترونية أو عن طريق مختلف الشبكات ويرجع اليها الباحثون للحصول على المعلومات المهمة بسرعة سواء كانت متوفرة  في أقراص صلبة أو عن طريق الولوج إلى شبكة الأنترنت وتتمثل في مايلي:

    Ø     الموسوعات الرقمية: تحتوي على معلومات في عدد كبير من الموضوغات وهي دقيقة في معلوماتها وسهلة الاستعال.

    Ø     قواعد البيانات: هي عبارة عن ملفات ضحمة من المعلومات مصنفة بمختلف الأشكال ومختزنة ويسهل استرجاعها، حيث يكون منظمة وفق نظام معين ويمكن التعامل معها بواسطة الحواسيب الالكترونية

    4)    فوائد مصادر المعلومات الالكترونية

    ü     التعامل مع مصادر المعلومات الالكترونية سوف يؤمن الاستفادة من كمية كبيرة جدا من المعلومات في موضوع متخصص أو أكثر وهذا يتحقق عن طريق الاتصال المباشر للاستفادة من قواعد وبنوك المعلومات، حيث وفرت شبكات الاتصالات قدرات الربط والاتصال مع أنظمة متعددة.

    ü     الاقتصاد في النفقات والتكاليف كمايلي:

    أ‌-     الاقتصاد في نفقات الاشتراك في الدوريات بشكلها الورقي وشراء الكتب بكميات تتناسب مع احتياجات المستفيذين.

    ب‌-التوفير في الكثير من المبالغ التي كانت تصرف في اجراءات التزويد وطلب المطبوعات وأجواء الشحن والنقل ونفقات الإجراءات الفنية وكلفة توفير مبالغ الاشتراك ايضا.

    ü     إن ظهور مصادر المعلومات الالكترونية حل مشكلة المساحة ورغبة المكتبات خاصة الكبيرة في الحصول على أكبر قدر ممكن من مصادر المعلومات لخدمة المستفيذين الذين تعقدت مطالبهم.

    ü     القدرة على البحث في قواعد عديدة للربط الموضوعي وفتح مجالات واسعة أمام المستفيذين.

    ü     رضا الباحث عما تقدمه تلك المكتبات وذلك نتيجة للتنوع والسرعة والدقة والذي ينعكس ايجابيا على المكتبة وخدماتها.

    ü     مصادر المعلومات لم تعد تقتصر على المطبوعات بل تعدى إلى المصادر المطبوعة وهي المواد السمعية والبصرية هكذا أصبح بامكان المكتبات الاستفاذة من مصادر المعلومات التي كانت تعتبر مصادر قديمة بسبب توفق تكنولوجيا المعلومات.


  • المحاضرة الخامسة: قواعد البايانات




    تمهيد: تعد قواعد البيانات سمة العصر بحث أصبحت المؤسسات في مختلف القطاعات تتسابق لبناء هذه القواعد من حيث تجميع البيانات تنظيمها واسترجاعها لغرض معالجتها وحعلها صالحة لأغراض مختلفة، فالإعتماد على قواعد البيانات يعتبرلا وسيلة تدعيمية لكل الطلبة والباحثين من حيث السياسات الحالية تبين أن هذه الوسيلة تساعد الباحثين في تمكين الحصول على المعلومات بطريءقة سهلة وسريعة

    وتعتبر تقنية البحث الوثائقي بوصلة الباحث في قواعد البيانات ومرشدة في خضم الكم الهائل من هذه القواعد.

    1.    مفهوم قواعد البيانات:

    هي مجموعة من البيانات المنظمة بطريقة تسهل تخزينها والوصول إليها ومعالجتها وتحليلها، ويتم تخزين تلك البيانات عادةً إلكترونيًا في نظام الكمبيوتر. يُمكن لقواعد البيانات تخزين المعلومات حول الأشخاص أو المنتجات أو الطلبات أو أي شيء آخر، بيانات مثل النصوص والأرقام والصور ومقاطع الفيديو والصوت وغيرهم.

    2.    مكونات قواعد البيانات:

    تحتوي قاعدة البيانات على جدول واحد أو أكثر، وهي مثل جداول البيانات التي تخزن البيانات في صفوف وأعمدة. حيث يُمثل كل صف سجلًا، وهو وحدة بيانات واحدة، مثل كتاب أو عميل أو منتج، إلخ. ويُمثل كل عمود مجالًا، وهو سمة أو خاصية محددة للسجل، مثل العنوان أو الاسم وما إلى ذلك.

    _الحقول(Fields): هي مواقع محددة ومعرفة ذات دلالة ومعنى، تستخذم نعنى ودلالة عند الطلب والاسترجاع، وهي تعتبر أماكن لخزن المعلومات وحفظ البيانات المدخلة وفق نظام علمي ومنطقي معين ومعروف للحاسوب والبرمجيات المعتمدة للسيطرة على البيانات وانشاء ملفات متعددة عند الحاجة والطلب.

    _التسجيلات(records): مجموعة مناسبة من الحقول المترابطة تحصى واحدة بواحدة عن موضوع قاعدة البيانات يكون متفق عليها، بموجي البرنامج التطبيقي في المخزن في ذاكرة الحاسوب والمعني بمعالجة البيانات المطلوبة لعمل كشاف أو فهرس للأفراد أو الموظفين أو نظام الرواتب أو الطلبة، وعلى هذا الأساس فإن هذه البيانات وغيرها من البيانات التعريفية بهذا الكتاب ستكون أساسا للتسجيل.

    _الملفات(files): تمثل مجموعة محددة من التسجيلات في قاعدة البيانات.

    _البيانات(DATA):  حقائق خام أولية، غير مؤطرة وغير منظمة وغير مرتبطة ببعضها البعض، ولاتفهم ولا يفاد منها إلا بعد معالجتها ، المادة الاولية و المعطيات البكر، إنها اشارات ورموز رياضية ، معنوية او لغوية متفق عليها رسميا لتمثل الأفراد أو الأشياء وهي خالية من المعنى الظاهري.

    3.    أنواع قواعد البيانات

                  تختلف قواعد البيانات من مؤسسة إلى أخرى جسب طبيعة خدمات المؤسسة وأهدافها ولكن العامل المشترك بين مختلف قواعد البيانات يقع في الجانب التقني لتسيير المعطيات ومدى تطور البرمجيات الخاصة بهذا التنظيم، هناك أنوزاع متعددة من قواعد البيانات يمكن التمييز بينها من زوايا مختلفة:

    1)    قواعد البيانات من حيث التغطية الوظيفية: وتنقسم إلى:

    أ‌-     قواعد بيانات بيبلوغرافية: هي سلسلة من التسجيلات البيبلوغرافية وتحتوي كل تسجيلة على مجموعة من المكونات.

    ب‌- قواعد بيانات غير بيبلوغرافية: هذا النوع يمكن أن يأخذ عدة أشكال منها البيانات الرقمية التي تهتم مثلا بمختلف الاحصائيات والشكل الثاني الذي يهتم بالبيانات النصية وشكل اخر من نفس النوع وهو البيانات الخاصة بالصوت والصورة وتسمى كذلك ببنوك المعلومات أو بنوك البيانات.

    2)    قواعد البيانات من حيث التغطية النوعية: وتتكون من

    أ‌-     منها مايغطي نوع واحد من أنواع مصادر المعلومات.

    ب‌- منها مايغطي جميع أشكال مصادر المعلومات دون استثناء في جميع التخصصات وبمختلف الأوعية.

    3)    قواعد البيانات من حيث التغطية الموضوعية: وتتمثل فيما يلي

    أ‌-     العامة: تهتم بكل المواضيع وهي كل التخصصات العلمية والمجالات الأخرى.

    ب‌- المتخصصة: وهي التي تهتم بأحد الفروع أو التخصصات العلمية.

    4)    قواعد البيانات من حيث الوصول:

    أ‌-     قواعد البيانات ذات الوصول الحر: المقصود هنا بالوصول الحر هوالوصول بطريقة مجاني إلى النسخ الأصلية الالكترونية للمحتويات المختلفة من دوريات وبحوث أكاديمية.

    ب‌- قواعد البيانات ذات الوصول المدفوع:وتعني وجوب دفع رسوم الاشتراك والتي من الممكن أن تكون تكلفة الاشتراك فيها عالية للغاية

    4.    أسس قواعد البيانات:  قواعد البيانات تقوم على أسس وقواعد أساسية وهي:

    v    التكشيف: هي عملية إعداد الكشافات او إعداد مداخل الكشاف التي تؤدي للوصول إلى المعلومات في مصادرها وتتضمن العملية فحص الوثيقة , وتحليل المحتوى , تحديد مؤشرات المحتوى , إضافة مؤشرات المكان , وتجميع المداخل . ويقصد به أيضاً انتقاء مجموعة من الكلمات المفتاحية الدالة تسمى الواصفات مأخوذة من اللغة الطبيعية للوثيقة .

    v    الإستخلاص: هو تحليل الوثائق من أجل تقديم أهم ماتشتمل عليه هذه الوثيقة من المعلومات المناسبة وهي إستخراج أكبر قدر من المعلومات المناسبة من الوثيقة للتعبير عنه بأقل قدر من الكلمات.

    v    البحث: وهو الفحص المنظم للتسجيلات الموجودة في الملف بغرض تحديد موقع بيانات معينة أو تسجيلة معينة بغرض استرجاعها.

    5.    مميزات قواعد البيانات: تحتوي قواعد البيانات على مجموعة من المميزات التي تجعل منها عنصرا أساسيا في إدارة وتسيير أي مؤسسة علما إن انشائها يكون حسب متطلبات المؤسسة الأم لأن طبيعة المعلومات وأهداف المؤسسة تختلف، قواعد البيانات تمتاز بعدة خصائص منها:

    -       إمكانية إضافة ملفات جديدة بشكل دوري أو تلقائيا.

    -       إمكانية إضافة بيانات جدية على الملفات الموجودة في القاعدة.

    -       استرجاع البيانات من الملفات بشكل مباشر على الخط وغير مباشر عبر أوعية تخزين.

    -       إمكانية تحيين وتحديث البيانات كلما غقتضى الأمر مع الحد من العمليات التكرارية.

    -       إمكانية التعديل أي حدف البيانات من الملفات وغزاحة ملفات خالية.

    -       إمكانية تعديل البرامج وتطويرها دون تعديل البيانات أو العكس.

     


  • المحاضرة السادسة: معايير إنتقاء المعلومات المتاحة على شبكة الأنترنت

    تمهيد:  الهدف من وراء تقديم هذا المحور إلى تعريف الطالب الباحث بالكم الهائل من المعلومات التي يتسم بها النشر عبر النترنت والتي ترقى جميعا لتكون معتمدة من طرف الباحث الأكاديمي ومابنجز عن ذلك من اهمية التمحيص والتدقيق بعين ثاقبة حول المحتوى المتاح على شبكة الأنترنت والتعرف على معايير إنتقاء المعلومات المتاحة على الأنترنت .

             وفي ظل الانتشار الواسع للمعلومات على شبكة الأنترنت ونظرا لطبيعة التكنولوجيا التي تقدم هذه المصادر وما تتمتع بت من مميزات نوعية من مرونة وتفاعلية ووسائط متعددة وإتاحة شبكة الأنترنت لها امكانيات كثيرة لم تتمتع بها أي تكنولوجيا من قبل فهي تحتوي على كم هائل من مصادر المعلومات المكتوبة والمسموعة والمرئية والتفاعلية يصعب من عملية ومن مهمة الباحث العلمي في فحص وتدقيق المعلومات التي يتوصل اليها عبر شبكة الانترنت فصار من الواجب التدقيق في هذه المعلوكمات ولقد اتفق المختصون في مجال المعلومات على وضع مجموعة من المعايير التي يرجع اليها الباحث للحصول على معلومات دقيقة وموثوقة وقد تم تلخيصها في النقاط التالية:

    1.      معيار الأصالة العلمية.
    2.      معيار الدقة.
    3.     معيار الصحة.

    1.     معيار التحديث.
    2.     معيارالصلة بالموضوع.
    3.     معيار المسؤولية
    4.     معيار معلومات الإتصال.
    5.    معيارالاعتماد
    6.     معيار موضوعية المعلومات.
    7.      معيار رواج المعلومات.
    8.      معيارالتغطية.

     


  • المحاضرة السابعة: إستراتيجية البحث الوثائقي

    تمهيد: إن معظم الطلاب والباحثين عند بداية القيام ببحثهم أمام نظام المعلومات (فهارس المكتبات، قواعد البيانات، محركات البحث على الأنترنت)، إما إن يجدوا عدد كبيرا من الإجابات وهي غير مهيئة للإجابة على تساؤلاتهم وهنا يقع فيما يعرف بالتشويش أو العثور على عدد قليل من الإجابات وغير مناسبة وهنا يقع فيما يعرف بالصمت، بالنسبة لنظام المعلومات ولتحقيق أكبر قدر من الإستفادة من مصادر المعلومات الموجودة ينبغي الاستعانة بإستراتيجية البحث وهو ماسنتطرق إليه من خلال هذه المحاضرة.

    1)    مفهوم إستراتيجية البحث الوثائقي:

    إستراتيجية البحث هي إعادة صياغة سؤال المستفيذ بما يتوافق مع لغة نظام المعلومات وترجمة حاجاته المعلوماتية بكلمات مفتاحية مكشفة ومقننة.

    في مجال البحث الوثائقي يمكن تعريفها على أنها : استراتيجية التي تشير إلى الأساليب والخطط التي يتبعها الباحث للوصول إلى نتائج موضوعية دقيقة، كما يعبر عنها بخطة شاملة منطقية تبين كيفية الوصول إلى الهدف، مع شبكة معقدة من الأفكار والتجارب والخبرات و التوقعات التي تدير هذه الخطة، وتحدد الأفعال والتصرفات الواجب إتباعها للوصول إلى الهدف الصحيح،،المعلومة الصحيحة- الإجابة الصحيحة لسؤال معين.

    2)    مراحل إعداد إستراتيجية البحث الوثائقي

    تمرعملية إعداد إستراتيجية البحث الوثائقي بمجموعة من المراحل وتختلف حسب عدة عوامل أهمها الخبرة وتعقد موضوع البحث والتحكم في تقنيات البحث وحاولنا تلخيصها في مجموعة من النقاط التالية:

    -المرحلة الأولى: تتم بدون أدوات حيث تقوم على تحليل الإحتياجات من المعلومات.

    -المرحلة الثانية: ويتعلق الأمر بتحضير البحث.

    -المرحلة الثالثة: وتتعلق بتحديد مراجع البحث المناسبة من كتب ووثائق.

    -المرحلة الرابعة: تعيين المراجع الضرورية بناءا على أماكن تواجدها.

    -المرحلة الخامسة: بعد تحديد مكان تواجد المعلومات تنقل البيانات الضرورية المتعلقة بالمراجع من اسم المؤلف وعنوان الوثيقة ومكان النشر وسنة النشر ودار النشر والعناون الإلكتروني.

    -المرحلة السادسة: تقييم المراجع الموجودة ويتعلق الأمر بنوعية المراجع ومدى ملائمتها لموضوع البحث.

    -المرحلة السابعة: معالجة نتائج البحث من حيث عدم الوقوع في خطاالسرقة العلمية وذلك بذكر مصادر المعلومات وفق المعايير المطلوبة.

    -المرحلة الثامنة: يقترح كل من ""بو""و ""لاتوش"" خطوتين متكاملتين في البحث الوثائقي حيث تتمثل السلسلة الوثائقية بداية في الإنطلاق من القواميس والمؤلفات والمقالات والدراسات البحثية وكل النقاشات حول النظرة للمشكلة الأساسية وذلك بتدوين البيانات المتعلقة التي تبدوا أكثر ملائمة و ذلك بالاعتماد على البطاقات ممايسمح بمسح كبير للأعمال التي عثر عليها الباحث وخاصة تللك التي يتم تكرارها وتعتبر ضرورية لمشكلة البحث.

    3)    أماكن تواجد الوثائق

    فهارس المكتبات، قواعد البيانات، محركات البحث على الواب، البوابات الإلكترونية المتخصصة

    •      فهارس المكتبات: مجموعة من سجلات الببليوغرافية التي تصف مقتنيات المكتبة، وقد يكون الفهرس على شكل كتاب أو مصغرات فلمية أو بطاقات أو شبكة من قواعد المعلومات الإلكترونية. ويترتب على الفهارس الموحدة في كتاب حسب العنوان أو المؤلف أو العناوين البريدية، أما الفهارس الإلكترونية قاعدة بيانات بالتسجيلات البيبليوغرافية لمصادر المعلومات الموجودة في المكتبة أو مركز المعلومات وتحديثها لتنظيف محتوياتها وفادة التخصص منها وتعتمد على الكلمات الرئيسية والروابط البولندية.

    •      الأدلة البحثية: هي قوائم موضوعية الصفحات الويب مرتبة في فئات متشابهة تتم عملية تكشيفها وتبويبها يدويا، غالبا ما تكون كتابتها هرمية حسب الموضوع وكثيرا من الأدلة لها واجهة بحث تتيح البحث على المصطلحات من خلال الموضوعات الهرمية. وعرفت أيضا أنها مواقع متخصصة بالانترنت تنتقي مواقع الويب و تنظمها تحت رؤوس موضوعات مثل الفن،التربية، العلوم التكنولوجية.

     

    • محركات البحث على الواب: هي عبارة عن أدوات بحث تعمل من خلال استراتيجيات بحث محددة مثل المنطق البوليانية أو باستخدام استراتيجيات بحث مفتوحة باللغة العربية مثلا، وذلك للبحث في حقول أو وثائق نصية والأكثر من ذلك أنها تبحث عن أشياء كالصور والخرائط والأشكال الأخرى في بيئة محددة هي شبكة الإنترنت وذلك يعني أنها تبحث في ملايين المواقع ومليارات الكلمات في وقت محدد وتتميز بسرعة الاستجابة وعادة ما تكون إجاباتها في مواقع على الإنترنت تتوافر فيها كل المصطلحات التي تم البحث عنها أو بعضها . 

              وتعمل محركات البحث بصفة أساسية على بناء كشافات لمصادر المعلومات المتشابكة من خلال اشتقاق كلمات أو عبارات من النصوص نفسها لبناء ملفات تسمح ببحث هذه المشتقات بالاعتماد على أساليب البحث والاسترجاع.

          وتوجد العديد من محركات البحث: محركات البحث العامة مثل Google، محركات بحث متخصصة مثل google scolar

    •      البوابات الإلكترونية: هي موقع ويب يشكل نقطة البداية للاتصال بمواقع الوب الأخرى وقد جاء اسم البوابة من وظيفتها كباب مفتوح يطل المرء من خلاله على عالم المعلومات والفعاليات الأخرى التي یوفرها الانترنت وتتمیز البوابة عن مواقع الوب بدرجة عالية جدا من التنظم إذ تتيح خدماتها المتكاملة الولوج بسهولة وسرعة إلى أهم المواقع ، مثال على هذه البوبابات الالكترونية نجد البوابة الجزائرية  للمجلات العلمية: platform journal scientific Algerian ASJP هي منصة وطنية للمجلات العلمية الصادرة داخل دولة الجزائر، أطلقت في سنة 2016 .

     


  • المحاضرة الثامنة: السرقة العلمية في البحث العلمي


    تمهيد:: إن ظاهرة السرقة العلمية من الأعمال المخلة باخلاقيات البحث العلمي ثم إن تفشيها في مجتمع البحث الأكاديمي سيؤثر حتما على فعالية وكفاءة هذا المجتمع الذي سيفقد الثقة ويتراجع في أداءه إذا ترك لمصيره دون وجود سياسات رادعة تقتص له ويعيد له رد الإعتبار، ومازاد تفشي هذه الظاهرة في عصرنا الحالي هو ظهور ثورة الإتصالات الحديثة، الذي يعتبر سلاح ذوحدين ، حيث سهلت الوصول إلى مصادر المعلومات من جهة غير أنها بالمقابل فتحت على مصرعيه لذوي النفوس الضعيفة انتهاك أعمال الأخرين  ونسبها لأنفسهم، وسنحاول من خلال هذه المحاضرة التعرف على جوانب السرقة العلمية.

    1.    مفهوم السرقة العلمية:

    هي عملية نقل أفكار أو نتائج بحث أو مصادر معرفية من مصدر إلى آخر دون إذن وتقدير للمصدر الأصلي. وهي تشمل أيضًا تكرار أفكار أو نتائج بحث بدون الاشارة إلى المصدر الأصلي. تحدث السرقة العلمية عادة عندما يحاول الباحثون الحصول على الاعتمادات أو الأموال أو السمعة العلمية بسرعة وسهولة دون العمل الجاد والمثابرة التي تتطلبها البحوث العلمي.

    فالسرقة العلمية وفقا للقرار الوزاري الصادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ؤقم 1082 المؤرخ في 27 ديسمبر 2020 المتعلق بالوقاية من السرقات العلمية ومكافحتها بأنها'' كل عمل يقوم بت الطالب أو الأستاذ الباحث الاستشفائي الجامعي أو الأستاذ الدائم ، أو يشارك في فعل تزوير ثابث للنتائج او غش في الأعمال العلمية المطالب بها ، أو في أي مشورات علمية بيداغوجية أخرى ( المادة الثالثة من القرار الوزاري رقم 1082 المؤرخ في 27 ديسمبر 2020 المتعلق بالوقاية من السرقات العلمية ومكافحتها).

    2.    أشكال السرقة العلمية:

    تختلف وتتعدد وجوه السرقة العلمية، بحسب حاجة المنتحل ومستواه وتخصصه، وقد حدد بعض الباحثين أوجها كثيرة لأنماط السرقة العلمية منها:

    _ السرقة العلمية عن طريق النسخ واللصق: هي اختصار لعبارة  نسخ ولصق النصوص والمقالات بالكامل دون الإشارة إلى مصدرها.

    _السرقة العلمية باعادة الصياغة: حيث يتم استخدام برامج البحث والاستبدال لتغيير بعض الكلمات في النص المأخوذ من مصدر آخر، دون ذكر المصدر الأصلي.

    _ السرقة العلمية بالأسلوب: حيث يتم استخدام نتائج البحث أو الأعمال السابقة التي كتبها الشخص نفسه دون الإشارة إليها بشكل صحيح في العمل الجديد.

    _ السرقة العلمية الكاملة أو الإقتباس الجزئي: حيث يقوم الباحث بنسب النص كاملا لنفسه ويعد من أخطر أنواع السرقة العلمية والأقل حدة مايسمى بالاقتباس الجزئي وهو سرقة نص او فقرة أو مقطع من مقال أو كتاب ونقله حرفيا دون الإشارة الى مصدره.

    اشكال السرقة العلمية وفق القرار رقم 933 المؤرخ في 28جويلية 2016

    ولقد حدد القرار رقم النشاطات التي يمكن اعتبارها سرقة علمية في النقاط التالية:

    _الإقتباس الكلي أو الجزئي لأفكار أو معلومات أونص أو فقرة أو مقطع أو مقال منشور، كتاب ، تقارير أو إعادة صياغة دون ذكر مصدرها لأصحابها الأصليين.

    _اقتباس مقاطع من وثيقة، نقل نص دون وضعها بين شولتين أو ذكرها مصدرها وأصحابها الأصليين.

    _استعمال معطيات خاصة أو براهين أي استدلال دون ذكره أو أصحابه الأساسين.

    _ النقل من لغة إلى لغة أخرى دون ذكر المصدر.

    _ إدراج اسم باحث آخر بهدف إستغلال سمعته لتسهيل عملية النشر.

    _ تكليف الطلبة بانجاز بحث يتبناها فيما بعد الاستاذ لإنجاز عمل آخر.

    هناك العديد من الاسباب التي تجعل الباحثين يقعون في مصيدة السرقة العلمية دون قصد منها:

    • الضغط الزمني: عندما يكون الباحثون أو الطلاب مضطرين لتقديم الأبحاث أو المقالات في وقت قصير، فإنهم قد يشعرون بالضغط النفسي وعجزهم عن إنتاج عمل جديد، ومن هنا يقومون باللجوء إلى استخدام افكار ونتائج علمية من أبحاث أخرى.
    • الجهل: يمكن أن ينجم السرقة العلمية عن الجهل بمبادئ الأخلاقيات العلمية وعدم الوعي بخطورة السرقة العلمية.
    • الرغبة في الحصول على التقدير والإشادة: يمكن أن يدفع البعض إلى اللجوء إلى السرقة العلمية من أجل الحصول على الإشادة والتقدير من المجتمع العلمي، وذلك عن طريق نسب الأفكار والأبحاث إلى أنفسهم
    • الرغبة في تسهيل المهمة: يمكن أن يقوم البعض باللجوء إلى السرقة العلمية من أجل تسهيل عملية البحث والكتابة، وتجنب الجهد الذي يتطلبه البحث والكتابة الأصلية.
    •  الضعف في المهارات الكتابية: يمكن أن يقوم البعض باللجوء إلى السرقة العلمية بسبب ضعف مهاراتهم الكتابية، وعدم القدرة على صياغة الأفكار بشكل مستقل.
    • سهولة الوصول إلى المعلومات من خلال الإنترنت فيؤدي بالباحث او الطالب الى اخذها دون الاشارة الى المصادر فيكون على إثرها الانتحال.

     

    ولتجنب السرقة العلمية، يجب على الباحثين اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية، بما في ذلك:

    •    القراءة والبحث: يجب على الباحثين القراءة والبحث بشكل جيد قبل البدء في مرحلة كتابة الأبحاث الخاصة بهم، والتأكد من معرفة المصادر الموثوقة التي سيعتمدون عليها.
    •     استخدام أدوات الإشارة إلى المصادر: يمكن استخدام أدوات الإشارة إلى المصادر، مثل الحاشية والمراجع والمصادر المستخدمة، وذلك لتوثيق المصادر التي استخدمها الباحثون في عملهم.
    •  الاعتراف بالمصادر: يجب على الباحثين الإشارة إلى المصادر التي استخدموها في العمل العلمي، والاعتراف بها بشكل صحيح وصريح.
    •     استشارة المشرفين والخبراء: يجب على الباحثين استشارة المشرفين والخبراء في مجالهم، وذلك لتأكيد صحة المعلومات التي يستخدمونها وتجنب أي خطأ قد يؤدي إلى السرقة العلمية.
    •    استخدام برامج الكشف عن السرقة العلمية: يمكن استخدام برامج الكشف عن السرقة العلمية، مثل برنامج “Turnitin” والذي يقوم بفحص النصوص والبحوث وتحليلها للكشف عن أي صورة من صور السرقة العلمية.
    •  تعلم مهارات الكتابة بشكل صحيح: وفقًا لقواعد الأخلاقيات العلمية، وتجنب الكتابة في اللحظة الأخيرة والإسراع في العمل العلمي والبحث عن النتائج.

     


  • المحاضرة التاسعة: توثيق الإقتباس والتهميش والمراجع

    توثيق الاقتباس: طرق عرض المعلومات داخل البحث يتم الاستشهاد بمعلومات من مصدر معين على حسب الحاجة بثلاث طرق وهي: الاقتباس أو اعادة الصياغة أو الايجاز، وفيما يلي يأتي توضيح لكل طريقة ومتى يتم استخذامها.

    الاقتباس الحرفي: يستخدم الاقتباس الحرفي للمعلومات في حال عدم القدرة على  اعادة الصياغة دون الاخلال بالمعنى، وعندما يراد الاقتباس بشيء حرفي ومباشر من أعمال الأخرين، ويعتمد تنسيق الاقتباس على طوله، ففي حالة الاقتباسات القصيرة التي لاتزيد على الأربعة أسطر يوضع الاقتباس ضمن علامات الاقتباس(..) ويشار إلى المصدر في الحواشي، ويجب أن تظهر علامات الترقيم ذاتها مع النص عند الاقتباس، أما الاقتباسات الطويلة التي تزيد عن أربعة اسطر لاتستخدم علامات الاقتباس ويتم وضع النص في فقرة خاصة بت بحيث يترك مسافة بادئة حوالي1,27سم من الهامش، يشار إلى المصدر في الحواشي وعند الحاجة إلى إضافة كلمات في الاقتباس توضع أقواس للاشارة إلى أنها من خارج النص المقتبس، وفي حال الحذف يوضع ثلاثة نقاط في موقع الحدف، ويستخدم هذا الاقتباس إذا كان كل مايكتبه المؤلف في المرجع مهما، وإذا كان الاقتباس لايطيل البحث كثيرا، وإذا لم يكن قد تم استخدام اقتباسات كثيرة.

    القراءة وإعادة الصياغة(الاقتباس الفكري):

    يقصد بذلك الاقتباس بالمعنى أي بإعادة صياغة المعلومة أو الفكرة بأسلوب مختلف، ويشار إلى المرجع في الهامش بعد الإنتهاء من الفكرة المقتبسة، وتعاد الاشارة إلى المرجع عند تكرار استخدامه في أماكن أخرى، ولكن عند استحدامه بشكل مثالي يجب الكتابة في الهامش (المرجع السابق، ورقم الصفحة)، وتستخدم إعادة الصياغة إذا كان كلام المؤلف صعب الفهم، أو لبيان أنه قد تم فهم المؤلف بالشكل الصحيح.

    -المرجع بعد الانتهاء من الايجاز، ويستخدم هذا الأسلوب عندما يراد تبسيط شيء أو ذكره دون تفاصيل، ويستخدم الايجاز عندما لايكون كلام المؤلف كله ضروريا، أو إذا كان الاقتباس أو إعادة الصياغة ستطيل النص كثيرا.

     

     

    توثيق المراجع:

    يعد توثيق المراجع في البحث العلمي من أبرز الخطوات التي يجب إن تقوم بها الباحثون عند تنفيد خطة البحث العلمي، ويمكن أن نقول أن أول ما تقع عليه أعين الممتحنين عند مناقشة البحث العلمي، هو مدى استعانة الباحث بالمراجع، حيث أن في دليل الواضح على مدى ماقام بت من مجهود ، من أجل الحصول على المعلومات التي ساعدته في التوصل للنتائج، والتي قام بتحليلها فيما بعد حتى وصل إلى الحلول المناسبة، وسوف نتعرف على تعريف توثيق المراجع في البجث العلمي، وأهمية كتابة المراحع، وفي خاتمة سوف نتعرف على أسلوب توثيق المراحع وفقا لطريقة علم النفس الأمريكية، على اعتبار انها من أبرز الطرق المستخدمة في توثيق المراجع.

    تعريف توثيق المراجع في البحث العلمي:

    يمكن أن نعرف توثيق المراجع في البحث العلمي بأنه: "الإشارة إلى مصدر المعلومة أو البيان الذي أورده الباحث العلمي في البحث أو الأطروحة، للحفاظ على مجهودات وحقوق المؤلفين الأصليين.

    زعرف آخرون توثيق المراجع بأنه: ''أحد العلوم التطبيقية التي تهتم بتبويب وتنسيق المعلومات التي يستعان بها في خطة البحث العلمي، لحفظ نواتج الإبداع الذهني البشري"".

    _المفهوم الحديث لتوثيق المراجع: لاشك أن التعريف الإصطلاحي لتوثيق المراحع في البحث العلمي يختلف من وقت لآخر، وفقا لوسيلة استياق المعلومات التي يتحصل عليها الباحث، وفي الوقت الحالي أصبح هناك العديد من الوسائل في يد الباحث العلمي، للحصول على البيانات والأوراق العلمية، أوعن طريق المواقع الإلكترونية، لذا يمكن أن تعرف توثيق المراجع في البحث العلمي من هذا المنطلق العصري بأنه: الحصول على المعلومات عن طريق الكتب الورقية أو النصوص الالكترونية، ثم بعد ذلك ترتيبها بأسلوب منهجي وفني، من خلال التصنيف والفهرسة.

    أهمية كتبة المراجع في البحث العلمي:

    نظرا لأن البحث العلمي إحدى الطرق الموضوعية، من أجل الحصول على النتائج المتعلقة بمشكلة أو ظاهرة في أحد الميادين سواء النظرية أو التطبيقية، فإن الأمانة العلمية تقتضي عند الحصول على البيانات أو المعلومات من مصدر معين أن تتم الإشارة إلى مؤلف المصدر، حفاظا على حقوق الغير.

    لايتضمن البحث العلمي كل الجوانب المتعلقة بكل فقرة أو مصطلح ، بل أن الباحث العلمي يشير فقط إلى مايخدم خطة البحث العلمي من معلومات أو مصادر، ويفيد توثيق المراجع في البحث العلمي  في إمكانية رجوع القارئ إلى مصدر المعلومة، من أجل الحصول على قدر أكبر في حالة الرغبة في الإستزاذة.

    تعد كتابة المراجع في البحث العلمي دليلا على حسن اطلاع الباحث العلمي، وتتبعه للعديد من الدراسات السابقة، لاكتساب المعلومات والأفكار التي أوردها في خطة البحث العلمي.

    يمثل توثيق المراجع أهمية كبيرة، من أجل تعرف الباحث العلمي والقراء على مدى حداثة البيانات الواردة في البحث العلمي من خلال كتابة تواريخ النشر الخاصة بالمراجع.

    يعتبر توثيق المراجع في البحث العلمي حماية للباحث من التحريف، حيث أن هناك بعض الكتاب والباحثين الذين يقومون بالاقتباس من الغير مع تغيير في طريقة الصياغة، من أجل الوصول إلى أهداف معينة تدعم أفكارهم غير السوية والتوثيق يحمي من ذلك.

    كتابة المراجع مصدر مهم للمعلومات بالنسبة للباحثين الذين ينتمون إلى ذات التخصص في حالة الرغبة في الحصول على معلومات ذات المجال.

    قواعد التوثيق في قائمة المراجع:

    ينبغي مراعاة الآتي في نظام التوثيق عند كتابة قائمة المراجع:

    ü     أن يتم كتابة كلمة المراجع على صفحة جديدة بحروف كبيرة في منتصف الصفحة.

    ü     أن تكتب فقط المراجع التي ورد ذكرها في متن البحث، ولايجوز كتابة أي مرجع لم يرد ذكره.

    ü     أن يتم ذكر المرجع لأي دراسة تو ورودها في متن البحث لكي يتاح للقارئ امكانية الرجوع لها في حال رغب زيادة معلوماته.

    ü     أن تتم ترتيب المراجع حسب الحروف الهجائية للاسم الاخير للمؤلف، ويبدأ بالكتابة من بداية السطر، ويكتب اسم المؤلف الأخير أولا ثم توضع فاصلة ثم يكتب الاسم الأول والثاني أن وجد.

    ü     توضع فواصل لفصل أسمائهم في حال تعدد المؤلفين، وتستخذم أداة العطف(and) قبل كتابة اسم المؤلف الأخير وتنتهي الأسماء بوضع فاصلة.

    طرق التوثيق في البحث العلمي:

    يوجد عدة طرق من أجل توثيق البحث العلمي يتم من خلالها سرد المراجعين حيث تنطوي كل طريقة على نمط وشكل خاص لكتابة المرجع ليكون مشتملا على كافة المعلومات المطلوبة مثل اسم المؤلف سواء كان شخصا واحدا أو مجموعة، وعنوان البحث، والمجلة العلمية التي قد تم نشره بها وعام النشر مع بعض التفاصيل الأخرى الهامة، وهناك نوعين من التوثيق في الأبحاث أحدهما داخل النص والآخر في قائمة  المراجع الخاصة في نهاية البحث، تأتي طرق التوثيق في الأبحاث العلمية على النحو الآتي:

    أ‌-     طريقة هارفارد: تعد طريقة هارفارد أحد أشهر طرق التوثيق للمصادر في الأبحاث العلمية المستخدمة على نطاق واسع، وهي تتبع القواعد التالية:

    إذا تم الاقتباس لأي فقرة داخل النص دون إجراء تعديلات عليها، يتم وضع النص المقتبس بين علامتي ""_"" ثم كتابة (اسم عائلة المؤلف، سنة النشر، رقم الصفحة.)

    في حين إذا تم الاقتباس داخل النص ولكن بتصرف، أي أن الباحث قام بإضفاء بعض التعديلات والتغييرات على النص، فهنا يتم وضع النص المقتبس بين علامتي(__) ثم كتابة( اسم عائلة المؤلف، سنة النشر، رقم الصفحة).

    وفق هارفارد يتم كتابة مصدر الكتاب في جزء المراجع على النحو التالي( اسم المؤلف سواء كان واحد أو مجموعة، سنة طباعة الكتاب، عنوان الكتاب، رقم الطبعة أو الجزء في حالة كان مقسم إلى أكثر من جزء، اسم دار النشر).

    ب‌- طريقة الجمعية الأمريكية للغات الحديثة(MLA): هذه الطريقة تتم في مراجع الآداب والعلوم الانسانية وهي خاصة ب، ومن خلالها يتم توثيق المراجع على النحو التالي:

    إذا كان اسم المؤلف الواحد: اسم عائلة المؤلف الأول ثم اسمه الأول، اسم الكتاب، مكان النشر، دار النشر، سنة الطباعة.

    المرجع المشترط بت أكثر من مؤلف: يتم اتباع الطريقة السابقة مع ذكر أسماء باقي المؤلفين بنفس الكيفية.

    المقال العلمي المستخدم كمرجع: اسم العائلة للكتاب الأول ثم اسمه الأول، اسم معد الموسوعة، "عنوان المقالة"، اسم الموسوعة العلمية، سنة النشر، الجزء، الصفحات.

    ت‌- طريقة الجمعية الأمريكية لعم النفس(APA): تستخدم هذه الطريقة عند توثيق مراجع علم النفس وعلم الإجتماع وماينتمي اليها من الفروع العلمية الخاصة بالعلوم النفسية، وهي خاصة بالجمعية الأمريكية لعم النفس، ومن خلالها يتم كتابة المراجع على الشاكلة الآتية:

    (اسم عائلة الكاتب، أول حرف من اسم الكاتب، أو حرف من اسم والد الكاتب.(سنة النشر).اسم الكاتب، دولة النشر، اسم دار الطباعة)،


  • قائمة المراجع

  • امتحان مقياس تقنيات استخدام الوثائق

  • الاجابة النموذجية لامتحان مقياس تقنيات استخدام الوثائق