الصناعات الثقافية
Topic outline
-
-
-
-
-
-
-
-
-
الإجابة النموذجية لامتحان الدّورة العادية للسّداسي الأوّل في مادّة الصّناعات الثّقافية
المطلوب: اشرح / علّل ما يلي (بدقة وإيجاز)
· كثيرا ما يتمّ الخلط في استخدام مصطلحي الصّناعات الثقافية والصّناعات الإبداعية رغم اختلاف دلالتهما وتمايز العلاقة بينهما. (2ن)
الصناعات الثقافية شديدة العموم، أما الصناعات الثقافية فهي خاصة بالأعمال والمواد الثقافية القابلة لإعادة الإنتاج وفق مبادئ الإنتاج الصناعي ويمكن اعتبار هذه الأخيرة جزءا من الأولى، أي أنّ الصناعات الثقافية هي صناعات إبداعية بينما الصناعات الإبداعية ليست بالضرورة صناعات ثقافية.
· شهدت الفترة (1933-1949) هجرة أغلب مفكري مدرسة فرانكفورت إلى مختلف بلدان العالم وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية. (2ن)
كان ذلك نتيجة صعود النازية وملاحقتها لكثير منهم نظرا لأصولهم اليهودية، خاصة إذا علمنا أن النواة الأولى للمدرسة قد تأسست بدعم مالي من فيليكس فايل ابن رجل الأعمال اليهودي الثري هيرمان فايل.
· برز والتر بنامين كأحد رواد الجيل الأول من مدرسة فراكفورت من خلال تقديمه وجهة نظر مختلفة عما طرحه تيودور أدورنو وماكس هوركهايمر. (2ن)
جادل والتر بنيامين بأنّ "إعادة الإنتاج" في حين تدمر هالة العمل الفني الفريد، تنطوي أيضا أيضا على إمكانات ديموقراطية تجعل الفن في متناول الجمهور وتتيحه للاستخدام السياسي.
· ارتكز التصور الفلسفي لمدرسة فرانكفورت على عدة مفاهيم من أهمها " القمع المريح" . (2ن)
ترى مدرسة فرانكفورت أن الوظيفة الرئيسة للصناعة الثقافية هي إدماج الأفراد وترويضهم وتدجينهم، وعلى وجه أخص تفتيت وإضعاف أي رغبة أو قدرة لدى الطبقة العاملة على الثورة أو التمرد على النظام الرأسمالي القائم، بل أنها تعتبر وسائل الإعلام بمثابة الذراع الإيديولوجي الذي يكرس هيمنة هذا النظام وسيطرته على العقول.
· يُصنَّف رولان بارث أحيانا كـ " ما بعد بنيوي".(1.5ن)
لأنّه وسع نطاق التحليل البنيوي ليشمل الظواهر الثقافية المعاصرة كالأزياء والسيارات، الأفلام، الإعلانات ، الطعام ....
· جاء تأسيس مركز الدراسات الثقافية النقدية CCCS في سياق تحول في المشهد الثقافي البريطاني عقب نهاية الحرب العالمية الثانية. (1.5ن)
حيث برزت في تلك الفترة الحاجة لدراسة الثقافة الشعبية بجدية أكاديمية مساوية للثقافة العليا، وهي الفترة التي شهدت نمو وتمايز الهويات الثقافية والثقافات الفرعية.
· في صناعة الصحافة يعتبر إيميل ديجيرديان صاحب نظرية اعتبرت أساس كل مشروع صحفي ناجح. (1.5ن)
يقول : " إذا بيعت الصحف بثمن قليل سيرتفع عدد النسخ المباعة، وكلما ارتفع عدد النسخ المباعة ازداد إقبال المعلنين وارتفع سعر الإعلان" لقد أسست هذه النظرية لصحافة البنسات وأسهمت في ثورةفي صناعة الصحف جعلت من الإعلانات المصدر الرئيس لتمويلها.
· تُشير بعض المصادر إلى أنّ عام 1928 هو عام الصحافة الحقيقية. (1.5ن)
في هذا العام تجسد النضج النظري للصحافة من خلال إسهامات الألماني أتو غروت Otto Groth الذي وضع معايير الصحيفة الحديثة وحدد مواصفاتها كمنتج صناعي في أربعة معايير هي: دورية الصدور، الطباعة اللآلية، النشر العام للجمهور الحداثة وتنوع المضمون.
· تتحدّد قيمة تكاليف صناعة فيلم سينمائي وفقا لعدة اعتبارات . (1.5ن)
تتعلق هذه الاعتبارات ب: 1- طبيعة الصناعة السينمائية في البلد المنتج، 2- طبيعة شركات الإنتاج، 3- طبيعة الفيلم السينمائي.
· في صناعة الإعلام المرئي والمسموع السلعة الحقيقية هي انتباه الجمهور.(1.5ن)
لأن ما يتم بيعه فعليا في السوق هو " وقت المشاهدين واهتمامهم" فالقناة تبيع للمعلنين مساحات إعلانية بناء على معدلات المشاهدة التي تحققها.
· قامت فلسفة مردوخ الإعلامية على عدة ركائز ساهمت في نمو امبراطوريته الإعلامية وتعاظم تأثيرها في صناعة الرأي العام الغربي وتوجيهه. (1.5ن)
تتمثّل هذه الركائز في: 1- الإثارة (أخبار الفضائح، أبواب ثابتة للصور الخادشة للحياء في صحفه ولاحقا على منصاته الرقمية...)
2- الاستحواذ والدمج (استراتيجية التوسع)، 3- تعزيز الانقسام السياسي ( نشر المعلومات المضللة، نظريات المؤامرة...)
4- الدعم غير المشروط للسردية الصهيونية والمجاهرة بذلك...
· أحدثت الثورة الصناعية تغييرا جذريا في صناعة الإعلان. (1.5ن)
فمع ظهور الإنتاج الضخم ونمو السلع الاستهلاكية؛ احتاجت الشركات إلى أساليب لتمييز منتجاتهاوالوصول إلى جمهور أوسع وكان من نتائجها: ازدهار الإعلان المطبوع، ظهور أولى وكالات الإعلان، نشأة العلامات التجارية...