Aperçu des sections

  • Généralités

  • محاضرات الأستاذة : حارش نسيمة

  • دور مهارات التواصل في العملية التعليمية

  • المحور الثالث: دور مهارات التعلم في اكتساب مهارة التواصل

    • ثانياً : مهارة الكلام:

       " الكلام هو ما يصدر عن الإنسان من صوت يعبر به عن شيء له علاقة في ذهن المتكلم و السامع. أو على الأقل في ذهن المتكلم ،و بناء على هذا فإن الكلام الذي ليس له دلالة في ذهن المتكلم  أوالسامع لا يعدّ كلاما بل هي أصوات لا معنى لها."(عليان،1992، ص127-128)

      "و الكلام مهارة إنتاجية تتطلب من المتعلم القدرة على استخدام الأصوات بدقة و التمكن من الصيغ النحوية ونظام ترتيب الكلمات التي تساعد على التعبير عما يريد أن يقوله في مواقف الحديث."(محمود،2003، ص131-135)

      "و لعل التركيب الحواري هو الأشهر بين القوالب الكلامية فهو يساعد على تنمية هذه المهارة إذ أنه يمد المتعلم بألوان من الجمل و التعابير و الألفاظ و الأصوات التي يحتاج إليها في سياقات مختلفة ،و ذلك من خلال ممارسته للغة بمعظم عناصرها و مكوناتها التي تجري على لسانه."(وليد، 2014)

      دور مهارة الكلام في اكتساب مهارة التواصل:  

      يعدّ الكلام من أهمّ ألوان النشاط اللغوي و أكثرها استعمالا في الحياة اليومية فهو وسيط للتواصل اللغوي بين البشر يسبق القراءة و الكتابة.

      و تنمية المهارة الكلامية تنعكس نتائجها إيجابا على المهارة التواصلية للمتعلم و ذلك من خلال  تطبيقه لهذه المهارة في تواصله اللغوي البناء و الفعال مع غيره و مدى قدرته على اكتساب المواقف الإيجابية أثناء هذا التواصل.

      "الكلام  فرصة لإبراز مهارات المتعلم, وتوضيح فكره, واكتساب الثقة والاطمئنان- نشاط فكري اجتماعي يستعمل للتأثير في المستمعين بتقبلهم للمتكلم وما ينقله من فكر وآراء- و هي  ضرورة ملحة للمتعلمين في المراحل الدراسية كافة ، ويبقى الدور الأكبر لتعلم هذه المهارة  للمدرسة، حيث يتم تدريب المتعلمين على إلقاء الكلمات من دون خجل أو خوف وبلغة فصيحة سليمة خالية من الأخطاء اللغوية والنحوية، كما يتم تدريبهم على المواجهة والجرأة في الأداء والتعبير, وعلى استعمال اللغة السليمة في مواقف الحياة كافة." (عبد العزيز, 2011, ص24)

       "إن ما يحققه الحوار لدى المتعلمين الثقة بالنفس,إذ يمارسون مع زملائهم الكلام بيسر وسهولة باستعمال لغة فصيحة سليمة، ويشعرون في أثناء حوارهم ومناقشاتهم باستقلال شخصيتهم، وقدرتهم على إثبات ذاتهم، وعدم الاعتماد على غيرهم، وهذا- لاشك- سيساعدهم على بناء شخصياتهم وتواصلهم في مجتمعاتهم بكل مهارة." (الكندري،1993، ص 134)


  • المحور الرابع : من النحو الوظيفي إلى المقاربة التواصلية

  • امتحان تقييمي

  • قائمة المراجع اليبليوغرافييا

  • Section 8

  • Section 9

  • Section 10

  • Section 11

  • Section 12

  • Section 13

  • Section 14

  • Section 15

  • Section 16

  • Section 17

  • Section 18

  • Section 19

  • Section 20

  • Section 21