الدرس السادس: الشراكة والسلام كأهداف ومؤشرات للتنمية المستدامة
الدرس السادس: الشراكة والسلام كأهداف ومؤشرات للتنمية المستدامة :
ونتناول فيه:
· سادس عشر- التشجيع على إقامة مجتمعات مسالمة لا يُهمَّش فيها أحد من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وإتاحة إمكانية وصول الجميع إلى العدالة، وبناء مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلة وشاملة للجميع على جميع المستويات (الهدف16)
· سابع عشر- تعزيز وسائل التنفيذ وتنشيط الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة في الشؤون المالية (الهدف17)
سادس عشر- التشجيع على إقامة مجتمعات مسالمة لا يُهمَّش فيها أحد من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وإتاحة إمكانية وصول الجميع إلى العدالة، وبناء مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلة وشاملة للجميع على جميع المستويات (الهدف16)
أ. الحد بدرجة كبيرة من جميع أشكال العنف وما يتصل به من معدلات الوفيات في كل مكان.
ب. إنهاء إساءة المعاملة والاستغلال والاتجار بالبشر وجميع أشكال العنف ضد الأطفال وتعذيبهم
ت. تعزيز سيادة القانون على الصعيدين الوطني والدولي وضمان تكافؤ فرص وصول الجميع إلى العدالة
ث. الحد بقدر كبير من التدفقات غير المشروعة للأموال والأسلحة، وتعزيز استرداد الأصول المسروقة وإعادتها ومكافحة جميع أشكال الجريمة المنظمة، بحلول عام 2030
ج. الحد بدرجة كبيرة من الفساد والرشوة بجميع أشكالهما
ح. إنشاء مؤسسات فعالة وشفافة وخاضعة للمساءلة على جميع المستويات
خ. ضمان اتخاذ القرارات على نحو مستجيب للاحتياجات وشامل للجميع وتشاركي وتمثيلي على جميع المستويات
د. توسيع وتعزيز مشاركة البلدان النامية في مؤسسات الحوكمة العالمية
ذ. توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد، بحلول عام 2030
ر. كفالة وصول الجمهور إلى المعلومات وحماية الحريات الأساسية، وفقاً للتشريعات الوطنية والاتفاقات الدولية
ويتم تحقيق هذا الهدف ومؤشراته من خلال تعزيز المؤسسات الوطنية ذات الصلة، بوسائل منها التعاون الدولي، سعياً لبناء القدرات على جميع المستويات، ولا سيما في البلدان النامية، لمنع العنف ومكافحة الإرهاب والجريمة، بالاضافة إلى تعزيز القوانين والسياسات غير التمييزية لتحقيق التنمية المستدامة .
