معوقات مسار الحراك الاجتماعي والمهني
لم يفهم الباحثون جيدًا العوائق التي تنشأ أثناء الحراك الاجتماعي؛ وقد تم تحديد العوائق الرئيسية التي تنشأ خلال مسار الحراك الاجتماعي على أنها سمات محتملة:
1. التحصيل العلمي: المؤهلات التعليمية التي يكتسبها الفرد لها أهمية في الحراك الاجتماعي؛ إن كيفية تحركه وكيفية تقدمه ومدى قدرة الفرد على إحداث تحسينات وتحولات في عمله أو أدائه يعتمد على التعليم الذي اكتسبه.
2. فقر الطفولة: قد تصبح الخلفية الاجتماعية والاقتصادية للفرد عائقًا أمام الحراك الاجتماعي، فإذا كان الفرد ينتمي إلى أسرة محرومة، فقد يواجه عقبات في الحراك الاجتماعي. إن تأثير الأسرة والبيئة والخلفية الاجتماعية والاقتصادية يؤثر على النمو النفسي والسلوكي للفرد، وإذا تم ذلك بطريقة إيجابية سيكون الفرد فعالاً أثناء أدائه وسلوكه، وإذا لم يتم ذلك وبطريقة بناءة سيواجه الفرد معوقات في الحراك الاجتماعي.
3. الخلفية العائلية: تؤثر الخلفية العائلية والأساليب التي يتبعها أفراد الأسرة لدعم أطفالهم مثل الجوانب المالية والاجتماعية والثقافية على الوصول إلى الفرص التي تؤدي إلى الحراك الاجتماعي.
4. السمات السلوكية: إن موقف الفرد وسلوكه وأعرافه وقيمه وأفكاره ومشاعره وأهدافه وغاياته وسلوكياته وتوقعاته وتطلعاته وقدراته ومتطلباته واستعداده لتحمل المخاطر وطرق تواصله مع المجتمع لها تأثير على جوانب الحراك الاجتماعي وقد تكون معوقات.
5. الحواجز الاقتصادية: قد تنشأ حواجز اقتصادية وغيرها من الحواجز التي تؤدي إلى اكتناز الفرص من قبل الفئات الأخرى، على سبيل المثال، الممارسات المناهضة للمنافسة التي تحد من الوصول إلى مهن مثل القانون وربما حتى التمييز ضد مجموعات معينة. في الهند، لا يزال هناك تمييز في بعض المنظمات ضد الأشخاص ولا يتم توظيفهم، على سبيل المثال، يتعرض المسلمون للتمييز ضد التوظيف في بعض المنظمات ذات السمعة الطيبة ويفضلون الهندوس فقط [1]