العوامل المؤثرة في الحراك المهني

1-سوق العمل: تتأثر شدة الحراك المهني بالحالة التي يعرفها سوق العمل أي بشدة العرض والطلب على قوة العمل، ففي حالة وجود طلب كبير على قوة العمل بصفة عامة أو على تخصصات كفاءات مهنية فإن أصحاب هذه المؤهلات يكونون الأكثر حراكا مقارنة بالعمال أصحاب المؤهلات والكفاءات التي لا تعرف طلبا.

3-التغير الاجتماعي: يسهل التغير في انتقال الأفراد من المراتب الدنيا إلى المراتب العليا.

- يساهم في تسهيل الدخول إلى الطبقة أو الخروج منها:

-الثورات تؤدي إلى حراك اجتماعي واسع النطاق(روسيا، فرنسا، ايران)

- الثورة نوعا من الحراك الاجتماعي المتطرف

3- وسائل الاتصال: فالانتشار الواسع لها يدفع ويشجع المجتمع الذي توجد فيه هذه الوسائل إلى التغيير الواسع في هذا النطاق.

4- الأجر: يعتبر عامل من العوامل التي تؤدي بالفرد إلى الانتقال من وظيفة إلى أخرى أو من منصب إلى أخر إذ يمكن الفرد من تحقيق أماله وتسطير أهدافه المستقبلية

5-الأقدمية: إن العامل في أول سنوات عمله يكون قابل للانتقال والحراك المهني من خلال الاستقالة أو إقامة، وذلك لعدة أسباب منها عدم التكيف مع محيط العمل، عدم التكيف مع زملاء العمل، عدم الاكتفاء بالمقابل المادي لقاء العمل المنجز، كذلك الحالة الاجتماعية للعامل، فالعازب ليس مثل المتزوج من حيث المحافظة على منصب العمل.