تفسير سوروكين للجمود الاجتماعي

يرى بيتريم سوروكين أن السبيل لتغيير الوضعية أو المكانة الاجتماعية للفرد أو لمجموعة من الأفراد يكون عن طريق اللجوء إلى سلالم وقنوات تختلف باختلاف المجتمعات الإنسانية، في تفسيره للجمود الاجتماعي يرى أن الفرد أو الجماعة قد ال تكون لهم فرصة للرقي والحراك الاجتماعي على الرغم من الجهد المبذول والعمل والعلم والرغبة في الرقي والتغيير الاجتماعي، ولكن النظام السياسي القائم ال يسمح بذلك وغالبا ما يكون هذا النظام نظاما ملكيا مغلقا يقتصر على الطبقة العليا للملك، أو يكون نظاما دكتاتوري أحادي الحزبية. ويرى أن الأفراد يتنقلون من وضعية اجتماعية أخرى في فترات الإضرابات الاجتماعية، وفي مرحلة الحروب، وفي عهد الثورات السياسية والاجتماعية، فلوال هذه الثورات والحروب حسب سوروكين لكان المجتمع يعيش في حالة من الجمود الاجتماعي.