تفسير نظرية الحتمية للجمود الاجتماعي
ففي الحتمية الجغرافية مثال يرى العالم الأمريكي "هينتجتون" أنه اذا كانت الظروف الجغرافية هي التي تحدد صفات الناس وسلوكهم، وأن هذه الصفات وذلك السلوك لن يتغير إلا بتغير الظروف الجغرافية، وبالتالي فعدم تغيير الظروف الجغرافية يؤدي إلى عدم تغيير سلوك وصفاة الناس، وهذا ما يؤدي بدوره إلى حدوث جمود اجتماعي أما الحتمية البيولوجية التي تأسست على فرضية مؤداها أن الناس في العالم ينقسمون إلى أجناس متميزة بيولوجيا وأنها تختلف في قدرتها على تطوير الحياة الاجتماعية، وأن نوعية الحياة لدى الشعوب مؤشر على قدرتها البيولوجية وفي ضوء ذلك تتبلور الفروق الفردية، ولهذا فإن غياب الميزة البيولوجية بين الأجناس وتساوي القدرات على تطوير الحياة يؤدي إلى جمود اجتماعي أي عدم حدوث أي تغيير أو حراك اجتماعي
