المظهر الديني

تميز سكان إيران بدفن موتاهم تحت أرضيات منازلهم وتغطية أجسادهم بالتراب الأحمر، وفسر العلماء هذه الظاهرة بكون الأحمر يرمز للدم، وبالتالي الحياة الآخرة وحياة ما بعد الموت حيث يتم دفن مختلف التجهيزات التي يحتاجها الميت في هذا العالم، ومع اتصال الإيرانيين بالحضارات الأخرى أصبحوا يقيمون المقابر لملوكهم ولكبارهم، وبعد اتصالهم بالمصريين أصبحوا ينحتون القبور في الجبال والصخور المرتفعة.

أما عن المعبودات: فقد عبد الإيرانيون كغيرهم مختلف مظاهر الطبيعة وتمركزت عقيدتهم على النور والظلام فعبدوا: الحيوان والأجداد، الشمس "مترا"، "الأرض"، "رام"، الريح "هيو"، كما تميزوا بعبادة النار.

حيث أكدوا على أن الخير (النور) يصدر عن آلهة الخير النور والخصب والجمال والصحة وكل الفضائل، أما الشر: فيصدر عن آلهة الشر كالفساد والظلام والجفاف والكذب وكل الرذائل وبناءا على هذا المعتقد عبد إلهين هما:

 اله الخير (أهوز مزداد)

 اله الشر (أهرمان)

ومع تطور بلاد فارس ظهر الحكيم "زرادشت" الذي جاء بتعالم دينية جديدة تحث على الفضيلة، ونبد الفساد ومظاهره، حيث اعتبر الإيرانيون زرادشت على أنه نبي وكتابه أنزله عليه اله الخير أهورامازدا، حيث تقول الأسطورة أنه ظهر له وسلمه كتابا كان يدعى "أوفستا" وأول أصول الزرادشتية إثبات وحدوية اله الخير.

معبد زرادشت