التجارة والإبحار
نظير هذا التطور الزراعي والإزدهار الصناعي والموقع الجغرافي والإستراتيجي للساحل السوري فإن الفينيقيين قد ربطوا علاقات تجارية واسعة مع دول الجوار بل، وغامروا في البحار والاستكشاف (رحلة هانون) حيث تمكنوا من الوصول إلى جزيرة كاستريدس، كما وصلوا إلى غرب إفريقيا واحتفظوا بأسرار الطريق لأنفسهم خشية المنافسة، استورد الفينيقيون المواد الأولية الخام كالصوف والجلود واللحوم والعسل والحبوب والتوابل والذهب والأحجار الكريمة والخيول، أما صادراتهم فتمثلت في الخشب والزيوت والخمور والصناعات كالفخار والزجاج والمواد المعدنية 7[1]