اللغة أبجدية أوغاريت
عثر على مجموعة من ألواح الفخار في مسكن كبير للكهنة ضمت كتابة تعود للألف الثالثة قبل الميلاد، كتبت بعدة لغات (أكادية، مصرية، حيثية، ولغات أخرى مجهولة في ذلك الوقت وهو ما شجع على دراستها وقد تم ذلك سنة 1929م على يد ثلاثة علماء وهم الألماني "هاتر أور" والفرنسيان " أدوارد دروم" و "تشارل فيرولوا".
حيث توصل الباحثون إلى معرفة أبجدية أوغاريت التي تتألف من 30 إشارة مسمارية وكل إشارة ترمز إلى حرف ساكن مستقل عن الحروف الصوتية كما هو الحال في الأبجدية الحديثة وبهذا تمكنت حضارة أوغاريت من الانتقال من الكتابة المقطعية إلى الكتابة الأبجدية مثلا ( داهم كانت من قبل تكتب د.هـ.م) ويتركز محتوى هذه الألواح على قوانين وأساطير ومراسلات ووصف للآلهة.... 8[1]
اذن فالأبجدية الكنعانية تطورت من الكتابة المسمارية من حيث الشكل المصور الى الأبجدية والأبجديات الحالية مصدرها الأبجدية الكنعانية.