خاتمة

إذا نظرنا إلى جغرافيا وموقع الساحل السوري في طريق الهجرات البشرية وموطن الصراعات والحروب بين مختلف قوى العالم القديم، فلا يمكن توقع قيام مثل هذه الحضارة بمختلف منجزاتها العمرانية والسياسية والفنية التي بقيت راسخة إلى يومنا هذا.

حيث تمكن الفنيقيون رغم صعوبة التضاريس من تطوير أنظمتهم الدفاعية وابتداع نظمهم السياسية وطرقهم التجارية التي مهدت الطريق أمام اكتشاف العالم القديم، إضافة إلى اختراع الرموز الأبجدية التي انتقلت إلى مختلف حضارات العالم وتعبر أم كل اللغات القديمة والمعاصرة.