Aperçu des sections

  • Généralités

  • Section 1

    Marqué

    يتناول مقياس المقاربات النقدية المعاصرة، مجموعة من الآليات النقدية ؛التي تستخدم مجموعة من المناهج النقدية المتنوعة في قراءة النصوص، منها المقاربات النقدية السياقية ومنها المقاربات النقدية النسقية ومنها المقاربات مابعد الحداثية.

  • Section 2

    أهداف الدرس

    في نهاية هذه الدروس سيكون بإمكان الطالب :

    أن يستذكر معارفه المتعلقة بالنقد و ممارساته عبر العصور ، بالاعتماد على الذاكرة طويلة المدى.(مستوى التذكر والمعرفة)

    - يفهم ويستوعب الطالب في هذا المستوى معارفه المتعلقة بالمناهج النقدية التقليدية مستوى الفهم والاستيعاب 

    -يميز ويفرق  بين أجراءات عمل المناهج النقدية التقليدية وبين  المناهج النقدية الحديثة .مستوى التحليل

       يوازن الطالب  بين طريقة عمل هذه المقاربات  النقديةالمعاصرة.مستوى التركيب

     يوظف ما تم تعلمه واكتسابه من معارف ومعلومات بالإجابة على امتحان تقييمي يبين فيه مدى استيعابه لمحاور الدرس.مستوى التقويم 

    معلومات عن المقياس.

    المؤسسة:جامعة محمد الصديق بن يحي- جيجل-

    الفئة المستهدفةالسنة الثانية ليسانس /مجموعة أدبية

    السداسي: الرابع.

    المقياس : المقاربات النقدية المعاصرة.

    الوحدة: وحدة التعليم المنهجية

    الرصيد03

    المعامل:02.

    الحجم الساعي للسداسي:14 أسبوع.

    الحجم الساعي الأسبوعي: ساعة ونصف كل أسبوع.

    طريقة التقييم: اختبار .

    معلومات عن الأستاذ:

    الأستاذة: بوفعطيط حنان.

    الرتبة العلمية:أستاذ مساعد-ب-(متربص)

    الإيميل المهني: hanane. 

    رقم الهاتف: 0658350086

    وسائل التواصلالمنتدى، الايميل المهني والشخصي.

    طبيعة المادة: سداسية.

    لغة التدريس: اللغة العربية.

    الأفواج: 01 و02

    التواصل مع الأستاذة: عبر المنتدى، والايميل المهني، والعادي.

    أيام الاستقبال: كل يوم اثنين قاعة الأساتذة(المكتبة).


  • Section 4

  • Section 5

  • Section 6

    المحاضرة 5النقد النفسي.

    1 تعريف النقد النفسي:هومحاولة لتفسير الأدب على أساس نفسي، أو هو النقد الذي يستمد قواعده وأسسه من نظريات التحليل النفسي التي أرسى قواعدها الطبيب النمساويى سيجموند فرويد الذي قد قسم النفس البشرية إلى ثلاث تقسيمات:الأنا/ الهو/الانا الأعلى كما يرى أصحاب هذا الاتجاه أن للاشعور دور كبير في حياة الادباء ،كماركز فرويد كثيرًا علي العقل اللاواعي، وركز كذلك علي عاملي الجنس والعدوان ، كما يعتقد فرويد أنه بإمكان الناس أن يتشافوا من خلال إدراكهم لأفكارهم ودوافعهم اللاواعية وبالتالي يكتسبون المعرفة. والهدف من العلاج النفسي هو تحرير المشاعر والتجارب المكبوتة

    نشأة النقد النفسي وملامحه

    ظهرت ملامح النقد النفسي عند العرب الأوائل مع ابن قتيبة القاضي الجرجاني. 

    وعند الغرب مع أفلاطون و أرسطو في موقفهم من الفن والشعر ومسألة التطهير الفني.

         

    مجالات النقد النفسي :

     

    -دراسة عملية الإبداع الأدبي: أي دراسة عملية الخلق عند الأديب  وهي عملية نفسية أكثر منها فنية وتسمى سيكولوجية الإبداع

    -دراسة شخصية الأديب: أي دراسة سيرته الذاتية انطلاقا من الأعمال وما توفره من وثائق وتسمى سيكولوجية المبدع

    -دراسة العمل الإبداعي الأدبي:  اعتمادا على الثقافة النفسية وتسمى سيكولوجية العمل الإبداعي

    -وأضيفت  سيكولوجية رابعة وهي دراسة سيكولوجية المتلقي

    د-النقد النفسي عند الغرب: شارل مورون: يعد شارل مورون كاتب وناقد ومترجم فرنسي ، ولد 1899 وتوفي 1896، في مطلع ثلاثينيات القرن الماضي بدأ اهتمام مورون بدراسة الادب، مستفيدا من على أسس التحليل النفسي الفرويدي.من أهم مؤلفاته ملارميه الغامض، اللاوعي في أعمال وحياة راسين، الاستعارات الملحة والاسطورة الشخصية، النقد النفسي ببفن الكوميدي، فيدر وقد أسهمت هذه الكتب في بلورة صورة لانسجام النقد الادبي والتحليل النفسي، فمورون كما يقول سعيد حجازي جمع بين مذهبين في رؤية واحدة وهي اجتماع النقد الأدبي والتحليل النفسي.

    لقد وقف شارل مورون عند شخصية المبدع وتاريخها، دون أن يغفل الوسط الاجتماعي واللغة وتاريخها ودورهما في تشكيل الابداع الادبي.

    والجديد الذي أتى  به مورون هو دراسة الصور الملحة ذات البنية الاستعارية في العمل الأدبي بطريقة سيكولوجية لا شعورية هدفها الوصول إلى الشخصية لدى المبدع وكل ذلك من أجل فهم النص.

    جان لاكان: تأثر جاك لاكان بنظرية فرويد المتعلقة باللاشعور، فأعاد قراءة فكر هذا الطبيب النمساوي باحثا عن ميلاد منهج النقد النفسي في المجال الادبي والفني، وتوصل لاكان الى ميلاد المنهج النقدي النفسي فاصلا بين علم النفس وبين الفن وقد جعل من الاول سبيلا مفسرا ومحللا للآثار الفنية. استثمر لاكان التحليل النفسي في الدراسات النفسية واللسانية، واهتم بالروايات والمسرحيات العالمية خاصة لتفسير مكاسب النظريات البنيوية وما بعد البنيوية.

    لقد بدأ لاكان بدعوته إلى تصحيح الفهم إزاء أفكار فرويد، خاصة دمج معايير التحليل النفسي بقواعد اللسانيات ومبادئ البنيوية، ومحور دراسته وفكرته الرئيسية هي أن اللاشعور"هو بنية في حد ذاتها لها تركيبة شبيهة بتركيبة اللغة"

    يعتبر لاكان اللاوعي مبني كبناء اللغة.

    يبين لاكان قوة الدال، إذ هناك علاقة بين العالم الرمزي والعالم الاستيهامي.

    يلعب التحليل النفسي دورا هاما في إخراج اللاشعور من دائرة الكبت إلى حيز الفعل، عبر الكلام الحامل لرغبات مكبوتة.

    رفض لكان التحليل النفسي الكلاسيكي و أحكامه القاسية على نفسية المبدع.     

     

     

       

    -النقد النفسي عند العرب:

    يكاد يتفق جل النقاد على أن جذور النقد النفسي قد  ظهرت في العصر العباسي عند ابن قتيبة والجرجاني وغيرهم من النقاد الذين تفطنوا للمضمون النفسي وبحثوا الظواهر النفسية، لكن بدايات النقد النفسي المنهجي ترجع إلى جماعة الديوان (شكري-العقاد-المازني )من خلال ما فعله العقاد والمازني وطه حسين مع ابن الرومي والمعري والمتنبي وغيرهم،  إذ درسوا ظواهرهم نفسية كالنرجسية والعظمة والسخرية والنقد والتشاؤم والسوداوية....

    وظلت ملامح هذا المنهج ومبادئه تتطور وتتغير لدى المدارس الأدبية في النقد الحديث التي تلت مدرسة الديوان.

    من النقاد الذين تبنوا هذا المنهج كذلك محمد خلف الله و أمين الخولي" ويرجع الفضل إليهما في توجيه حركة التحليل النفسي للعمل الادبي، ولعل أحسن من استخدم المنهج النفسي في النقد العربي كان عزالدين إسماعيل"[1] ومن أبرز المؤلفات التي تبنت هذا الاتجاه "الادب وفنونه والتفسير النفسي للادب.

    أيضا نجد مصطفى سويف خاصة في دراسته الأسس النفسية للابداع الفني

    لقد استند النقاد العرب الذين تبنوا المنهج النفسي في دراسة الأدب العربي الحديث إلى ثلاثة محاور، تتمثل أولها في دراسة شخصية الأديب من خلال تتبع السيرة الذاتية له ورصد شخصيته بغية الوصول إلى مكنونات الإبداع المغروزة في نفسه، وثانيها تتمثل في دراسة العملية الإبداعية بتوقيتها وكيفيتها والعوامل الخارجية والداخلية التي أسهمت في توليد تلك العملية الإبداعية. أما المحور الثالث فقد تمثل في دراسة العمل الأدبي من حيث الأسلوب والصيغة واللغة الشعرية، وغيرها من مقومات العمل الأدبي التي تناولها النقاد من النظريات السيكولوجية حتى باتت العملية النقدية تشكل رابطًا بين النظريات الطبية النفسية والإبداعات الأدبية. بالعلوم الأخرى كالبلاغة وعلم النفس.

    ه-علاقة النقد الأدبي بعلم النفس: هناك من "يرى بأن علاقة الأدب بالمجال النفسي علاقة طبيعية، قبل وجود علم النفس إذ الحقائق النفسية وجدت قبل علم النفس كما أن الصوغ المعرفي لها، قد ظهر منذ بدايات الفلسفة"[2]




     شايف عكاشة: اتجاهات النقد المعاصر في مصر،ديوان المطبوعات الجامعية ، الجزائر، دط، 1985ص143،148.[1]

    [2]  محمد الدغومي: نقد النقد وتنظير النقد العربي المعاصر، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط،ط أولى ،1990ص96 .


  • Section 7

  • Section 8

  • Section 9

  • Section 10

  • Section 11

  • Section 12

  • Section 13

  • Section 14

  • Section 15

  • Section 16

  • Section 17

  • Section 18

  • Section 19

  • Section 20

  • Section 21

  • Section 22

  • Section 23