تمهيد

تعتبر الإدارة كممارسات تخطيطية، تنظيمية، قيادية ورقابية، قديمة قدم الحضارات الإنسانية، فقد مارسها مثلا الفراعنة عند بنائهم للأهرامات، والصينيون عند بنائهم للسور العظيم، ومارسها أيضا المسلمون والفرس والرومان في تنظيم شؤونهم المدنية والعسكرية، إلا أن ظهور الإدارة كعلم لها مبادئ وأسس ونظريات علمية خاصة بها، يعتبر حديث نسبياً، حيث ترجع لبدايات القرن العشرين، أين مهّد لانتشارها أولا رواد المدرسة الكلاسيكية في الإدارة بقيادة فريديريك تايلور.

يشير لفظ الكلاسيكية (Classical) إلى الشيء التقليدي وهو الشيء الذي  ظهر أولا قبل غيره، وليس كما يتداول على أنه شيء ظهر في فترة زمنية مضت وانتهى.، وتعد المدرسة الكلاسيكية أول مدرسة في الإدارة، ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين إثر الحاجة لزيادة الانتاجية والكفاءة في العمل، وتقوم المدرسة الكلاسيكية على مجموعة من الافتراضات نذكر من أهمها:

-       افترض منظرو المدرسة الكلاسيكية أن المؤسسات هي كيانات عقلانية وأنه ينبغي إدارتها بطريقة علمية وفعالة، وافترضوا أيضا أن هناك طريقة واحدة أفضل للعمل (The one best way) يمكن من خلالها تحقيق أقصى قدر من الكفاءة والإنتاجية.

-       ينظر رواد المدرسة الكلاسيكية إلى تقسيم العمل على أنه وسيلة لزيادة الإنتاجية والكفاءة.

-       يؤمن المنظرون الكلاسيكيون بتوحيد أساليب العمل والأدوات والإجراءات للقضاء على الاختلافات والتناقضات، كما ينظرون إلى المعيارية (التقييس) على أنها وسيلة لتحقيق قدر أكبر من القدرة على التنبؤ والتحكم في المؤسسات.

-       افترض منظروا المدرسة الكلاسيكية أن العاملين يُحَفزُون في المقام الأول بالحوافز المادية.

-       غالبًا ما دعت نظريات المدرسة الكلاسيكية إلى اتباع نهج موحد في الإدارة والتصميم التنظيمي، على افتراض أن ما ينجح في سياق واحد قد ينجح في سياقات أخرى، وكان هناك افتراض بأن نفس المبادئ والممارسات يمكن تطبيقها عالميا.

تضم المدرسة الكلاسيكية في الإدارة ثلاث نظريات أساسية هي: نظرية الإدارة العلمية، نظرية المبادئ الإدارية (التقسيمات الإدارية) والنظرية البيروقراطية .

 1-  نظرية الإدارة العلمية:

  أ- إسهامات فريدريك تايلور

تعد نظرية الإدارة العلمية حركة فنية وإدارية وفلسفة في آن واحد، طورها فريدريك تايلور Frederick Winslow Taylor في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، تعتمد هذه النظرية على فكرة أنه يمكن جعل المؤسسات أكثر كفاءة من خلال الدراسة العلمية لعمليات العمل.

 أ‌-  إسهامات فريدريك تايلور Frederick Winslow Taylor:

كان فريدريك تايلور مهندسًا ميكانيكيًا أمريكيًا وأحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في تطوير نظريات وممارسات الإدارة الحديثة، اشتهر بعمله الرائد في مجال الإدارة العلمية، المعروف أيضًا باسم التايلورية. كان لأفكار ومبادئ تايلور تأثير عميق على طريقة إدارة المؤسسات وكيفية أداء العمل.

فيما يلي عرض لأهم أفكار ومبادئ تايلور في الإدارة:

-       دراسات الزمن والحركة: كان تايلور وزملاؤه يراقبون عن كثب العمال وهم يؤدون المهام، ومن خلال قياس الوقت المستغرق لكل خطوة، سعوا إلى تحديد الطريقة الأكثر فعالية لأداء المهمة. ويهدف هذا النهج إلى القضاء على الحركات غير الضرورية وتقليل الوقت الضائع، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة الإنتاجية.

-       المعيارية (التقييس): بمجرد تحديد أساليب العمل الأكثر كفاءة من خلال دراسات الوقت والحركة، أصبحت هذه الأساليب هي المعيار لأداء المهام. وكان من المتوقع أن يلتزم جميع العمال بهذه الإجراءات الموحدة. وكان الهدف هو تقليل الاختلافات في كيفية تنفيذ المهام، مما يسهل التنبؤ بالنتائج والتحكم فيها.

-       الاختيار العلمي للعمال: دعا تايلور إلى الاختيار العلمي للعمال على أساس قدراتهم واستعداداتهم. يتضمن هذا المفهوم مطابقة مهارات الفرد ونقاط قوته مع وظيفة معينة، مما يؤدي إلى تحسين الأداء وزيادة الإنتاجية.

-       أنظمة الحوافز: اقترح تايلور استخدام أنظمة الحوافز القائمة على الأداء لتحفيز العمال (نظام الاجور بالقطعة). حسب هذا النظام يتم تحديد معدلين لأجر القطعة احدهما مرتفع والاخر منخفض. وهو يقوم على اساس عدد القطع المنتجة خلال فترة زمنية محددة، وبأجر محدد لكل قطعة، فإذا زاد عدد القطع التي ينتجها العامل عن الحد المعياري خلال الفترة نفسها يتم رفع أجر جميع القطع المنتجة.

-       تقسيم العمل والتخصص: أكدت نظرية تايلور على تقسيم العمل والتخصص، حيث يتخصص العمال في أداء مهام محددة. ومن خلال القيام بذلك، يمكن للعاملين أن يصبحوا خبراء في أداء أدوارهم المحددة، وبالتالي زيادة الانتاجية.

-       التعاون بين العمال والإدارة: يعتقد تايلور أنه لكي تعمل الإدارة العلمية بفعالية، يجب أن يكون هناك تعاون وتآزر بين العمال والإدارة. وكانت هذه الفكرة متجذرة في المبدأ القائل بأن كلا الطرفين يمكن أن يستفيدا من زيادة الكفاءة الانتاجية وأنه ينبغي التقليل من الصراعات والعلاقات العدائية.

-       التدريب : رأى تايلور أن التدريب ضروري لضمان قدرة العاملين على تنفيذ عملهم بالطريقة المحددة.

-       الاشراف الوظيفي: قدم تايلور مفهوم الاشراف الوظيفي، الذي ينطوي على عدة مشرفين للعامل الواحد، على سبيل المثال، قد يركز أحد المشرفين على التخطيط، بينما يشرف آخر على العمل الفعلي ويقوم آخر بفحص النتائج. سمح هذا التقسيم للأدوار بمزيد من التخصص والتحكم في عملية العمل.

ب- إسهامات الزوجين فرانك وليليان جيلبرث Frank Gilbreth & Lillian Gilbreth:

تمثلت أهم إسهاماتهما فيما يلي:

-       دراسات الوقت والحركة: قاما فرانك وليليان جيلبريث بتطوير وتحسين مفهوم دراسات الوقت والحركة، لقد أجريا تحليلاً مفصلاً لعمليات العمل لتحديد أوجه القصور وتصميم طرق أكثر كفاءة لأداء المهام، يتضمن ذلك تقسيم المهام المعقدة إلى حركات أبسط وتحسين كل حركة لتحقيق الكفاءة.

-       Therbligs : قدما الزوجين جيلبراث مفهوم "Therbligs"، وهي 18 حركة أساسية تشكل أي عملية عمل (مثلا: البحث، الإيجاد، الاختيار، الإمساك، الوضع والإطلاق والاستخدام...)، ومن خلال فهم هذه الحركات وتصنيفها، يمكنهم تبسيط عمليات العمل وتقليل الحركات غير الضرورية.

-       المعيارية (التقييس): دعا الزوجين جيلبراث إلى توحيد الأدوات والأساليب وإجراءات العمل لتحسين الكفاءة والاتساق في مختلف الصناعات.

-       بيئة العمل والعوامل البشرية: كانت ليليان جيلبريث مهتمة بشكل خاص بالعلاقة بين إجراءات العمل ورفاهية العمال، حيث عملت على تحسين بيئة العمل لجعلها أكثر راحة ومحفزة للإنتاجية.

ج- إسهامات هنري غانث  Henry Gantt:

كان هنري جانت مهندسًا ميكانيكيًا أمريكيًا ومستشارًا إداريًا اشتهر بمساهماته في مجال الإدارة والهندسة الصناعية، وهو معروف أكثر بتطوير مخطط جانت في أوائل العقد الأول من القرن العشرين،  وهو أداة جدولة مرئية تستخدم في إدارة المشاريع، حيث يوفر تمثيلاً بيانيا لجدول المشروع، حيث تعرض المهام ومددها وتبعياتها.

 3-  نظرية المبادئ الإدارية (التقسيمات الإدارية):

كان هنري فايول (1841-1925) صناعيًا فرنسيًا ومهندس تعدين ومدير ومنظرًا للإدارة، اشتهر بتطويره "المبادئ الأربعة عشر للإدارة" والوظائف الخمس للإدارة، حيث أرست نظرية فايول الأساس للممارسة الفعالة للإدارة ، وكان لها تأثير كبير على الفكر الإداري.

من أبرز اسهامات فايول في مجال الإدارة نذكر:

أ‌-     تصنيف أنشطة المؤسسة:

قسم فايول أنشطة المؤسسة الصناعية إلى ستة مجموعات هي :

-       أنشطة فنية : تتعلق بالانتاج والانشطة التشغيلية الفرعية المرتبطة به.

-       أنشطة مالية:  تهتم بالحصول على الأموال اللازمة لتغطية كافة نشاطات المؤسسة والتزاماتها المالية، وكيفية استثمارها.

-       أنشطة تجارية :  تعنى بالأنشطة المتعلقة بالشراء والبيع وكافة المعاملات التجارية.

-       أنشطة محاسبيه : تعنى بحساب التكاليف والايرادات المالية واعداد الموازنات.

-       أنشطة الوقاية والأمان : تعنى بالوقاية والحماية من كافة الأخطار التي قد تصيب الأفراد والممتلكات.

-       أنشطة إدارية : ركز هنري فايول على هذه الأنشطة معتبرا أنها الأساس في وجود ونجاح الأنشطة الأخرى الواردة  أعلاه، وهذه الأنشطة الإدارية هي: التخطيط، التنظيم، إصدار الأوامر، التنسيق والرقابة.

ب‌- الصفات الواجب توفرها في المدير:

-       صفات جسدية: كالصحة والقوة والحيوية.

-       صفات ذهنية: كالقدرة على التحليل، والربط والاستنتاج، والتقييم...

-       صفات فنية: تتعلق بالمؤهلات والإعداد العلمي والمعرفي اللازم  لحسن أداء الوظيفة.

-       صفات ثقافية:  تتعلق بالثقافة العامة.

-       صفات تتعلق بالخبرة: هي ما يكتسبه الإداري من خلال الممارسة الفعلية لعمله.

-       صفات أخلاقية: تتعلق بالصدق والامانة والاحترام، والشعور بالمسؤولية والنزاهة...

ج- وظائف الإدارة عند فايول:

-       التخطيط: التخطيط هو الوظيفة الأولى والأساسية للإدارة، يتضمن تحديد الأهداف وتحديد الخطط اللازمة لتحقيق هذه الأهداف. أي أن التخطيط يتطلب من المديرين اتخاذ قرارات بشأن ما يجب القيام به، وكيف ينبغي القيام به، ومتى ينبغي القيام به، كما يتضمن أيضًا تخصيص الموارد بشكل فعال وتحديد الجداول الزمنية.

-       التنظيم: هو الوظيفة التي تتضمن ترتيب وهيكلة موارد المنظمة (البشرية، المادية، المالية، والمعلوماتية) لتحقيق الأهداف الموضوعة. وتشمل هذه الوظيفة تصميم الهيكل التنظيمي، وتحديد الأدوار والمسؤوليات، وإنشاء آليات الاتصال والتنسيق داخل المنظمة.

-       إصدار الأوامر: تركز هذه الوظيفة على توجيه الموظفين لتنفيذ الخطط والمهام بفعالية. يتضمن ذلك توفير توجيه واضح، وتحديد التوقعات، والتأكد من أن الأفراد والفرق يعملون لتحقيق الأهداف المشتركة.

-       التنسيق: يعرف التنسيق بأنه الترتيب المنظم لجهد جماعة من أجل تقديم عمل موحد لمتابعة هدف عام. فالتنسيق يصبح ضروريا في حالة تقسيم العمل بين أفراد مختلفين يؤدي كل منهم جزءا منه.

-       الرقابة: تتضمن آليات الرقابة وضع المعايير، وقياس الأداء، ومقارنة النتائج الفعلية بالمعايير، وإجراء التعديلات اللازمة.

د- مبادئ فايول الأربعة عشر للإدارة:

-       تقسيم العمل والتخصص: يجب تقسيم العمل إلى مهام محددة، ويتخصص كل عامل بأداء مهمة معينة، وذلك لزيادة الكفاءة.

-       تعادل السلطة والمسؤولية: يجب أن يتمتع المديرون بسلطة إعطاء الأوامر واتخاذ القرارات، ولكن يجب أن تكون مصحوبة بالمسؤولية.

-       الانضباط: يجب أن تكون هناك قواعد ولوائح في المنظمة للحفاظ على النظام والتأكد من أن العاملين يتبعون الإجراءات المعمول بها.

-       وحدة الأمر: يجب أن يكون لكل عامل مشرف مباشر واحد لتجنب تعارض التعليمات.

-       وحدة التوجيه: يجب أن يكون هناك رئيس واحد وخطة واحدة لمجموعة من الأنشطة ذات الهدف نفسه. بتعبير آخر، جميع الأنشطة التي لها نفس الهدف يجب أن يوجهها مدير واحد، وعليه أن يستخدم خطة واحدة.

-       إخضاع المصالح الفردية للمصلحة العامة: يجب أن تخضع مصالح الأفراد للأهداف العامة للمنظمة.

-       المكافأة: ينبغي تعويض العاملين بشكل عادل عن عملهم.

-       المركزية: يجب أن تكون درجة المركزية (مركزية اتخاذ القرار) متوازنة بما يتناسب مع احتياجات المؤسسة.

-       تدرج السلطة: يجب أن يكون هناك تسلسل هرمي واضح وغير منقطع  للسلطة، من الإدارة العليا إلى أدنى مستويات المؤسسة.

-       الترتيب: يجب أن تكون المواد والأفراد في المكان المناسب وفي الوقت المناسب.

-       العدالة: يجب على المديرين أن يتحلوا بالعدالة مع العاملين، سواء من حيث الحوافز والأجور أو المعاملة أو الإجراءات.

-       الاستقرار في العمل: يجب على المؤسسات أن تسعى جاهدة لتقليل معدل دوران العمل للحفاظ على الاستقرار والكفاءة.

-       المبادرة: يجب تشجيع العاملين على أخذ زمام المبادرة في عملهم واقتراح التحسينات.

-       العمل بروح الفريق: يقصد به تعزيز روح الفريق والوحدة بين العاملين.

يعتقد فايول أن المبادئ السابقة الذكر قابلة للتطبيق على جميع أنواع المؤسسات.

 3-  النظرية البيروقراطية:

ماكس فيبر (Max Weber) هو مفكر اقتصادي واجتماعي وسياسي ألماني، صاحب النظرية البيروقراطية، التي افترض فيها أن التنظيم البيروقراطي قادر على تحقيق أعلى درجات الكفاءة، وقد اهتم  فيبر بتنظيم العمل في المنظمات الكبيرة الحجم، خاصة منها الحكومية.

أ‌-     تعريف البيروقراطية:

كلمة بيروقراطية هي الترجمة العربية لكلمة Bureaucracy، هذه الأخيرة تتكون من كلمتين هما: الكلمة Bureau التي تعني المكتب، والكلمة cracy المشتقة من الكلمة اللاتينية (kratos)، وتعني السلطة أو الحكم. وعليه فالمعنى اللغوي لكلمة بيروقراطية، هو حكم أو سلطة المكتب

تعرف البيروقراطية اصطلاحا بأنها: هي نظام إداري مبني على تطبيق القوانين والأنظمة من خلال اجراءات ولوائح وقوانين إدارية صارمة تؤدي إلى تنفيذ المهام وإنجازها على الوجه الأكمل.

ب‌-  أنواع السلطة حسب ماكس فيبر:

ميز فيبر بين ثلاثة أنواع من السلطة: السلطة التقليدية (المبنية على العرف والتقاليد)، والسلطة الكاريزمية (المبنية على الصفات الشخصية للقائد)، والسلطة القانونية العقلانية (المبنية على القواعد والقوانين والمناصب) . وقال إن السلطة القانونية العقلانية، التي هي سمة من سمات الأنظمة البيروقراطية الحديثة، هي من تساهم في تقدم المنظمات والمجتمعات.

ج- المبادئ الأساسية للنظرية البيروقراطية:

-       تقسيم العمل والتخصص: يجب تقسيم العمل إلى مهام محددة، ويتخصص كل عامل بأداء مهمة معينة، وذلك لزيادة الكفاءة.

-       التدرج الهرمي للسلطة: يجب أن يكون هناك تسلسل هرمي واضح وغير منقطع  للسلطة، من الإدارة العليا إلى أدنى مستويات المؤسسة.

-       الإجراءات والقواعد الرسمية: يجب أن تكون إجراءات العمل والقواعد رسمية ومكتوبة وواضحة ومعيارية، لكل وظيفة متخصصة في كل مستوى من مستويات التسلسل الهرمي.

-       الأهلية والجدارة: يكون التعيين والترقية في المنظمة على أساس الجدارة والكفاءة.

-       التدوين الكتابي: يعتمد التنظيم البيروقراطي على التدوين الكتابي، والاحتفاظ بالوثائق والمستندات.

-       خضوع المصلحة الشخصية للمصلحة العامة.

إن مبادئ البيروقراطية من الناحية النظرية ليس فيها ما يعيبها، لكن عند تطبيقها على أرض الواقع تظهر السلبيات التالية:

-       البطء الكبير في التنفيذ؛

-       القضاء على روح المبادرة والابتكار؛

-       تؤدي إلى ضيق أفق التفكير؛

-       سيطرة الصراعات والنفوذ السياسي.

4- إسهامات المدرسة الكلاسيكية في الإدارة والانتقادات الموجهة لها:

أ‌-     إسهامات المدرسة الكلاسيكية:

من أهم إسهامات المدرسة الكلاسيكية في تطوير الفكر الإداري نذكر:

-       التأكيد على اعتبار الإدارة علم، مثل العلوم الأخرى؛

-       أبرزت أهمية الإدارة في تقدم المجتمعات وتطويرها؛

-       تحديد عناصر ووظائف العملية الإدارية (التخطيط، التنظيم، التوجيه والرقابة)؛

-       أسهمت في وضع مبادئ ما زالت تطبق إلى اليوم مثل: تحليل الوقت والحركة، نظام الحوافز، تحليل

الوظائف، تعيين واختيار وتدريب العاملين، تبسيط وتقسيم العمل، جدولة العمل ؛

-       بادرت بدراسة المهام والوظائف بالمؤسسة؛

-       أبرزت أهمية تعويض العاملين اعتمادا على الأداء.

ب‌- الانتقادات الموجهة للمدرسة الكلاسيكية:

من أهم الانتقادات الموجهة للمدرسة الكلاسيكية في الإدارة  ما يلي:

-       اعتبرت الإنسان كائن اقتصادي فقط، وأهملت كيانه الاجتماعي؛

-       الاهتمام بالحوافز المادية فقط لزيادة الإنتاجية وإغفال الحوافز المعنوية؛

-       اعتبرت المؤسسة نظام مغلق، وأغفلت تفاعلها مع البيئة الخارجية؛

-       الالتزام الصارم بالقواعد والإجراءات يقضي على روح الإبداع والابتكار ؛

-       اعتبرت أن هناك طريقة واحدة مثلى لأداء العمل، وأغفلت خصوصيات المواقف والظروف؛

-       اعتبرت المؤسسة وحدة فنية بحثة وأغفلت جانبها الاجتماعي؛

-       الاهتمام بالتنظيم الرسمي فقط، وعدم الاعتراف بالتنظيم غير الرسمي.

مراجع المحور الثاني:

-       القريوتي محمد قاسم، مبادئ الإدارة: النظريات والعمليات والوظائف، الطبعة الثالثة، المكتبة الوطنية، عمان، 2006.

-       كتانة خيري، مدخل إلى إدارة الأعمال: منهج متكامل، دار جرير للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، 2007.

-       إدريس ثابت عبد الرحمن، إدارة الأعمال: نظريات ونماذج تطبيقية، الدار الجامعية، الإسكندرية، 2005.

-       حريم حسين، مبادئ الإدارة الحديثة: النظريات، العمليات الإدارية ووظائف المنظمة، دار الحامد للنشر والتوزيع، عمان، 2006.

-       العامري صالح مهدي محسن والغالبي طاهر محسن منصور، الإدارة والأعمال، الطبعة الرابعة، دار وائل للنشر والتوزيع، عمان، 2014.

-       جيرالد جرينبرج ، روبرت بارون، إدارة السلوك في المنظمات، ترجمة رفاعي محمد رفاعي وبسيوني اسماعيل علي، دار المريخ، الرياض، 2004.

-       حمود خضير كاظم واللوزي موسى سليمة، مبادئ إدارة الأعمال، إثراء للنشر والتوزيع، عمان، 2008.

-       عقيلي عمر وصفي، الإدارة : أصول وأسس ومفاهيم، دار زهران للنشر والتوزيع، عمان، 2007.

-      Robbins Stephen et al, Management : L’essential des Concepts et Pratiques, 7ed, Traduction de Pierre –Olivier Dauphis et al, Pearson Education France, Paris, 2011,

-      Daft Richard and Marcic Dorothy, Understanding Management, 5th Edition, Thomson South-Western, USA, 2006

-      Schermerhorn John, Management, 12th, John Wiley & Sons, New York, 2013.