1-مفهوم إدارة التغيير

1-1-  مفهوم التغيير:

عرف روبنسون التغيير بأنه: "التحرك من الوضع الحالي الذي نعيشه إلى وضع جديد أكثر كفاءة وفعالية".

التغيير هو "عملية ينتهي بموجبها وضع قائم ليبدأ وضع جديد، والفترة الزمنية الفاصلة بينهما هي عبارة عن التحول باتجاه الوضع الجديد".

تتعدد أنواع التغيير، بتعدد المعايير التي يستند إليها في التصنيف، حيث نجد:

حسب معيار السبب:  نجد: تغيير استجابة لضغوط خارجية، تغيير هادف لحل مشاكل داخلية، وتغيير هادف للسيطرة على المحيط.

حسب أسلوب مواجهة  تغيرات المحيط: نجد: التغيير الدفاعي والتغيير الهجومي.

حسب موضوع التغيير: نجد: التغيير المادي والتغيير المعنوي.

حسب سرعة التغيير: نجد: التغيير السريع والتغيير البطيء.

حسب شمولية التغيير: نجد: التغيير الشامل والتغيير الجزئي.

حسب منهج التخطيط: نجد: التغيير المخطط والتغيير غير المخطط.

حسب مجالات التغيير: نجد: التغيير الاستراتيجي، التغيير الهيكلي، التغيير التكنولوجي، والتغيير في الأفراد.

2-1-  القوى الدافعة للتغيير:

هناك قوى داخلية وخارجية تدفع للتغيير.

أ‌-     القوى الداخلية:  من أهمها نذكر:

-       أهداف جديدة للمؤسسة

-       انضمام أفراد جدد

-       عدم رضا العاملين

-       تدني مستوى الأداء

-       إدخال تكنولوجية جديدة

-       تغيير الاستراتيجية

-       نمو المؤسسة وزيادة حجم نشاطها.

 

ب‌-القوى الخارجية:  من أهمها نذكر:

-       تغيرات تحدث لدى الزبائن

-       تغيرات تحدث لدى المنافسون

-       تغيرات تحدث لدى الموردون

-       التغيرات الاقتصادية

-       التغيرات الاجتماعية والثقافية

-       التغيرات الديموغرافية

-       التغيرات التكنولوجية

-       التغيرات السياسية.

3-1-  تعريف إدارة التغيير

عرف بنيس Bennis  إدارة التغيير  بأنها: عملية تستهدف تغيير الافكار والاتجاهات والقيم والهياكل التنظيمية لتتناسب مع الاحتياجات الجديدة وتتعايش مع التحديات التي تفرضها التغييرات الهائلة في البيئة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

كما عرفت إدارة التغيير بأنها الجهد المخطط لتحقيق أهداف التغيير، من خلال تطوير العاملين والتأثير على أنماطهم السلوكية ومهاراتهم وحتى قِيمهم، والتحول نحو التكنولوجيا الأنسب والهياكل التنظيمية والعمليات الأكثر ملاءمة وجودة.

وعرفت أيضا بأنها: مقاربة شاملة، دورية ومهيكلة لنقل الأفراد والجماعات والمنظمات من الوضع الحالي إلى الوضع المنشود من أجل تحقيق الأهداف المرجوة.

4-1-  خصائص إدارة التغيير: 

من أهم خصائص إدارة التغيير نجد: الاستهدافية، الواقعية، التوافقية، الفاعلية، المشاركة، الشرعية، الإصلاح، والرشادة.