2- استراتيجيات إدارة التغيير:

أشار Schermerhorn إلى ثلاثة استراتيجيات أساسية هي:

أ‌-     استراتيجية القوة والالزام: تعتمد هذه الاستراتيجية على سلطة الإدارة لإجبار العاملين على قبول التغيير من خلال التهديد مثلا: بحرمانهم من الترقيات أو النقل أو الفصل.

ب‌- استراتيجية الاقناع المنطقي: تعتمد هذه الاستراتيجية على تزويد العاملين بمعلومات شاملة عن التغيير وأسبابه وفوائده المتوقعة، مع شرح منطقي للوضع الحالي وكيفية الانتقال إلى الوضع الجديد.

ت‌- استراتيجية المشاركة: ترتكز هذه الاستراتيجية على إشراك العاملين في عملية التغيير، حيث يتم تشجيعهم على تقديم الأفكار والمساهمة في تحديد كيفية تنفيذ التغيير.

وهناك من اختصرها في استراتيجيتين هما :

أ‌-     استراتيجية التغيير بالتفاوض: تركز هذه الاستراتيجية على التعاون والمشاركة بين الأفراد والمنظمة لصياغة وتنفيذ استراتيجيات التغيير.

ب‌-  استراتيجية التغيير المفروض: في هذه الاستراتيجية تقوم الإدارة العليا بفرض التغيير دون إشراك العاملين، وغالبًا ما تكون قسرية ومفاجئة.